f 𝕏 W
"قوى رام الله" تدعو لاستراتيجية كفاح مغايرة

وكالة سند

سياسة منذ 8 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"قوى رام الله" تدعو لاستراتيجية كفاح مغايرة

وطالبت بعقد لقاء وطني عاجل يضم جميع القوى والمكونات والفعاليات الشعبية والمؤسسات الأهلية. مؤكدة أن الاستراتيجية الجديدة يجب أن تنطلق من مرتكز هام يتمثل في إنجاز مرحلة التحرر الوطني وتغيير الأولويات على مستوى السلطة والقيادة والقوى كافة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
دعت قوى وطنية وإسلامية في رام الله والبيرة إلى تبني استراتيجية كفاح جديدة لمواجهة ما وصفته بـ "الإبادة المستمرة وسياسات التطهير العرقي" التي تنفذها دولة الاحتلال. وطالبت هذه القوى بعقد لقاء وطني عاجل يضم كافة المكونات الفلسطينية، مؤكدة على ضرورة إنهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة.
📌 أبرز النقاط

دعت القوى والفصائل الوطنية والإسلامية في محافظة رام الله والبيرة، إلى إقرار استراتيجية عمل مغايرة وجديدة على ضوء التطورات المتسارعة التي تشهدها الأراضي الفلسطينية المحتلة؛ من إبادة مستمرة وسياسات تطهير عرقي تعمقها دولة الاحتلال.

وقالت "قوى رام الله" في بيان صحفي لها تلقته "وكالة سند للأنباء" اليوم السبت، إن سياسات الاحتلال تُحاول إجبار الشعب الفلسطيني على الرحيل في مواصلة للتطهير العرقي ومحاولات تصفية القضية الوطنية.

وطالبت بعقد لقاء وطني عاجل يضم جميع القوى والمكونات والفعاليات الشعبية والمؤسسات الأهلية. مؤكدة أن الاستراتيجية الجديدة يجب أن تنطلق من مرتكز هام يتمثل في إنجاز مرحلة التحرر الوطني وتغيير الأولويات على مستوى السلطة والقيادة والقوى كافة. إقرأ أيضاً حماس: الضفة الغربية تتعرض لجرائم حرب ضد الإنسانية

وشددت على ضرورة إنهاء الاحتلال عن أراضي دولة فلسطين وتمكين شعبنا من ممارسة حقوقه المشروعة غير القابلة للتصرف في العودة وتقرير المصير والاستقلال الوطني.

وجاء في البيان: "تمر هذه المرتكزات عبر استعادة الوحدة الوطنية ولقاء وطني جامع في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، وإنجاز برنامجها الوطني رفضًا للفصل الجغرافي والسياسي بين الضفة الغربية وقطاع غزة".

وتابع: "نؤكد أهمية حق الدفاع عن القرى والبلدات والمخيمات وتوجيه العون للجان الشعبية ولجان الحماية وتوفير الإمكانيات لها ومدها بكل الاحتياجات اللازمة".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)