يواصل الفن والتراث الفلسطيني حضورهما في مختلف المناسبات، باعتبارهما جزءًا أصيلًا من الهوية الفلسطينية وذاكرة الأجيال. وتبقى الدبكة والأغاني التراثية حاضرة في الأعراس والمناسبات، لتجسد الفرح والانتماء والتعلق بالأرض.
وفي هذا السياق، تستعد فرقة «أوف ستيج» لتقديم عرضها التراثي «تراب وسما»، الذي يجمع بين الدبكة والأغنية التراثية والمسرح، في محاولة لتقديم الموروث الفلسطيني بصورة معاصرة تحافظ على أصالته وتقرّبه من الأجيال الجديدة.
وقالت مديرة ومؤسسة فرقة «أوف ستيج» نرمين صافي، إن «تراب وسما» هو فكرة وإنتاج للفرقة، ويأتي امتدادًا للعرض الذي قدمته الفرقة العام الماضي، ضمن سلسلة تهدف إلى تناول جوانب مختلفة من التراث الفلسطيني في كل عام.
وأوضحت صافي أن العرض يحكي قصة شاب يُدعى «تراب» وفتاة تُدعى «سما»، موضحة أن «تراب» يجسد حب الأرض والانتماء إليها، بينما ترمز «سما» إلى الحرية والسلام والأمل في الحياة.
وأضافت أن القصة من تأليفها، وتحاول من خلالها تقديم حكاية قريبة من حياة الشباب والفتيات في المجتمع الفلسطيني، إلى جانب تسليط الضوء على الموروث الثقافي الفلسطيني ونقله من جيل إلى آخر.
وبيّنت أن فرقة «أوف ستيج» تعمل على تعليم الدبكة وتطوير حركاتها، من خلال الدمج بين الحركات التراثية القديمة والحركات الجديدة، بهدف مواكبة التطور مع الحفاظ على روح الدبكة الفلسطينية وهويتها.
💬 التعليقات (0)