f 𝕏 W
تفاقم الأزمة المالية في تونس حتى باتت مهددا للحياة

الجزيرة

صحة منذ 8 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تفاقم الأزمة المالية في تونس حتى باتت مهددا للحياة

يرصد المقال أزمة الدواء في تونس، حيث أدت زيادة الأسعار وتراجع الدينار وديون المؤسسات الصحية إلى تحميل المرضى كلفة العجز، محذرا من تحول العلاج إلى عبء مالي، وداعيا إلى سياسة وطنية للأمن الدوائي.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تفاقمت الأزمة المالية في تونس بشكل ينذر بالخطر، حيث أدت زيادة أسعار الأدوية بشكل صادم إلى تحويل الحق في العلاج إلى عبء مالي ثقيل على المرضى، خاصة المصابين بأمراض مزمنة. وتزيد الإجراءات المعقدة وطول فترات الانتظار لاسترجاع تكاليف العلاج من الصندوق الوطني للتأمين على المرض من صعوبة الوضع، مما يضطر المرضى إلى الاستدانة المتكررة. ويعكس هذا الوضع اختلالات هيكلية عميقة في المالية العمومية وتصدعاً في منظومة الأمن الصحي بالبلاد.
📌 أبرز النقاط

أستاذ العلوم الاقتصادية بجامعة قرطاج، ومستشار سابق لدى هيئات تونسية وأممية.

حين يتحول شعار "الدولة الاجتماعية" إلى وهم: كيف جعلت الدولة التونسية من جيوب المرضى حلا سهلا لترقيع عجزها المالي عبر زيادات صادمة في الأدوية؟

تخيل شابة تونسية مصابة بمرض مزمن، تذهب إلى الصيدلية لتصطدم بأسعار أدوية باهظة تفوق قدراتها المالية، وبسبب التعديلات القانونية الأخيرة (قانون الشيكات) التي قيدت الدفع بالتقسيط، تجد نفسها مضطرة لاستدانة ثمن العلاج من أقاربها.

وحين تلجأ إلى الصندوق الوطني للتأمين على المرض "الكنام" لاسترجاع ما دفعته، تدخل في دوامة من الإجراءات المعقدة وتنتظر أشهرا طويلة دون نتيجة.

تقع الكارثة عندما يحين موعد اقتناء الدواء للأشهر الثلاثة الموالية قبل أن تسترجع أموالها، فتضطر للاقتراض من جديد. هكذا، وبكل بساطة وقسوة، يتحول حقها الطبيعي في العلاج إلى كابوس ودوامة من الديون العائلية التي تكبر ككرة الثلج.

لا يمكن قراءة قرار "الصيدلية المركزية" (المحتكر القانوني لتوريد الأدوية في تونس) بمراجعة أسعار مئات الأدوية في أواخر يوليو/تموز من هذا العام، كإجراء إداري معزول أو مجرد تحيين محاسبي؛ بل يجب مقاربته كمحصلة حتمية لتراكم الاختلالات الهيكلية في المالية العمومية، وكمؤشر خطير على تصدع منظومة الأمن الصحي في تونس

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)