في البداية لم تكن هناك حملة، ولا عشرات الآلاف من المتابعين، ولا مئات الآلاف من الدولارات.
كانت هناك موظفة أميركية تقف خلف صندوق أحد فروع مطاعم برغر كينغ في ولاية بنسلفانيا، وزبون سألته عن المكان الذي ينحدر منه فقال إنه من (إسرائيل)
فجاء ردها قصيرًا، واضحًا، ولا يحتاج إلى شرح طويل:Free Palestine
كلمتان فقط. لكن الكلمتين كانتا كافيتين لفتح واحدة من أكثر القصص تداولًا خلال الأيام الأخيرة، بعدما تحولت لحظة عابرة داخل مطعم للوجبات السريعة إلى قضية تضامن واسعة مع فلسطين.
الموظفة، أريانا هاملتون، دخلت في نقاش مع الزبون رامي فاينشتاين، وهو موسيقي إسرائيلي يعيش في الولايات المتحدة، وخلال الحوار قال إنه من إسرائيل، فردت أريانا بعبارةFree Palestine.
كان فاينشتاين يصور جزءًا من المواجهة، وسرعان ما خرج المشهد من المطعم إلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث بدأ آلاف الأشخاص يتداولونه.
💬 التعليقات (0)