f 𝕏 W
خاصl خيمة وماشية وطائرة مسيّرة.. كيف تعيد المزارع الرعوية رسم جغرافيا الضفة؟

شبكة قدس

سياسة منذ 8 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خاصl خيمة وماشية وطائرة مسيّرة.. كيف تعيد المزارع الرعوية رسم جغرافيا الضفة؟

عبر نمط "المزارع الرعوية"، تحولت هذه الجماعات الاستيطانية من ظاهرة تمرد شبابي هامشية إلى شبكة استيطانية منظّمة تتمدّد بشكل متسارع

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد الضفة الغربية نمطًا جديدًا من الاستيطان يُعرف بـ "المزارع الرعوية"، حيث تستخدم مجموعات شبابية مسلحة، تُعرف بـ "شبيبة التلال"، الخيام والماشية والطائرات المسيرة لفرض سيطرتها على مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية. تهدف هذه الاستراتيجية إلى تقويض اتفاقية أوسلو، ودفع الفلسطينيين نحو التهجير القسري، وحسم الصراع ميدانياً لصالح السيادة الاستيطانية، وذلك بتكلفة منخفضة وبخلق حقائق ميدانية يصعب التراجع عنها.
📌 أبرز النقاط

خاص قدس الإخبارية: لم تعد الحرب على الأرض في الضفة الغربية تُدار عبر القرارات التنظيمية العسكرية أو بناء الكتل الخرسانية الضخمة فحسب، بل باتت تُحسم في العراء، عبر قطيع من الماشية، ومركبة دفع رباعي، وطائرة مسيّرة صغيرة، يتنقل بها فتية مقنّعون ومسلّحون يُعرفون بـ "شبيبة التلال".

عبر نمط "المزارع الرعوية"، تحولت هذه الجماعات الاستيطانية من ظاهرة تمرد شبابي هامشية إلى شبكة استيطانية منظّمة تتمدّد بشكل متسارع لتلتهم مئات آلاف الدونمات، وتدفع التجمعات الفلسطينية نحو التهجير القسري الصامت، ضمن استراتيجية تهدف إلى تقويض الحدود الإدارية لاتفاقية أوسلو وحسم الصراع الميداني لصالح السيادة الاستيطانية الكاملة.

وفي تحليل البعد الاستراتيجي لهذا النمط، يوضح الباحث في السياسات الإسرائيلية د. عدنان نعيم أن ما يشهده الميدان هو انسجام كامل مع "خطة الحسم" الصهيونية التي اقترحها سموتريتش عام 2017 وتنفذها حكومة الاحتلال بكافة أجهزتها الأمنية والمالية، حيث يقول: ”الاستيطان الرعوي نموذج يتجاوز التوسع التقليدي، فهو لا يحتاج استثمارات ضخمة، بل يبدأ بخيمة وكرفان وقطيع أغنام لتتحول المنطقة المحيطة تدريجياً إلى مجال سيطرة فعلية. الفكرة ليست تربية المواشي بحد ذاتها، بل استخدام الرعي لفرض أمر واقع، فعندما يُمنع المزارع الفلسطيني من الوصول لأرضه بالترهيب، تتحول تلقائياً لنفوذ المستوطنين دون حاجة لقرار مصادرة رسمي. هذه الاستراتيجية تحقق للاحتلال توسيع السيطرة بأقل كلفة، وتفريغ الريف الفلسطيني، وخلق حقائق ميدانية يصعب التراجع عنها، وصولاً لجعل حياة الفلسطيني مستحيلة على أرضه تمهيداً للطرد الكامل.“

خريطة تُظهر انتشار ”المزارع الرعوية“ وتطويقها لمناطق (أ) و(ب) لتقطيع أوصال الجغرافيا الفلسطينية.

فيما يلخّص المختص في الشأن الإسرائيلي الدكتور محمد هلسة الأهداف المركزية لهذه الممارسات بقوله ”حارب الإرهاب اليهودي في الماضي من أجل ما سمّاه "حق الشعب اليهودي في إقامة دولة ذات سيادة في أرض إسرائيل"، أمّا اليوم وقد أقيمت هذه "الدولة"، فإن هؤلاء يمارسون الإرهاب لأسبابٍ ثلاثة رئيسية، أولها الانتقام لمقتل يهود، وثانيها إحباط أي عملية سياسية تشمل الانسحاب الإسرائيلي من أراضٍ فلسطينية؛ وثالثها، وهو الأهم، التعجيل في النهاية، أي تقريب الفداء، الذي يتضمن تحوّل "دولة إسرائيل" من علمانية ليبرالية إلى دولة "الهالاخا" الشريعة اليهودية.“

​​​​​​الهويّة والأيديولوجيا: من هم "شبيبة التلال“؟

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)