f 𝕏 W
مع اشتداد الحر.. الظل رفاهية مفقودة في غزة

الجزيرة

سياسة منذ 8 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مع اشتداد الحر.. الظل رفاهية مفقودة في غزة

مع اشتداد الصيف وارتفاع درجات الحرارة، صار النازحون في غزة يهربون من حر الخيام إلى أي مكان يستظلون به، سواء المنازل آيلة للسقوط أو الجدران المائلة، أو الشجر، رغم ما يحمله ذلك من خطر شديد على حياتهم.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
مع اشتداد موجة الحر في قطاع غزة، يعاني النازحون من ظروف معيشية قاسية داخل الخيام التي تحولت إلى أفران. أصبح الظل رفاهية نادرة في ظل تدمير البنية التحتية، مما يدفع السكان للبحث عن ملاذات مؤقتة في بقايا المباني المدمرة، رغم خطورتها، هرباً من لهيب الشمس وانعدام وسائل التبريد.
📌 أبرز النقاط

غزة- مع دخول الصيف تحولت خيام النزوح في قطاع غزة إلى ما يشبه الأفران، نظرا لاشتداد درجة الحرارة وعدم جاهزيتها لهذه الأجواء.

وفي ظل حرب إبادة لم تترك شجرا ولا حجرا، بات الظل رفاهية يتمتع بها قلة ممن وجد شجرة أو بقايا منزل آيل للسقوط يستظل به بعيدا عن لهيب الخيمة.

يقول النازح أبو محمود إن مشكلة غزة اليوم ليست البحث عن مكان بارد، بل البحث عن ظل يقي حر الشمس "احنا بنجري (نركض) ورا الظل، أما موضوع الخيام، فهذا أمر خطير جدا، وصعب صعب على الناس".

ويشبه أبو محمود الخيام بالدفيئات الزراعية، لدرجة أن البقاء في الشارع أفضل من البقاء داخلها، موضحا أن الحرارة إذا كانت في الخارج -مثلا- 40 درجة مئوية، فإنها تكون في الخيمة 50 درجة، ولا أحد يستطيع تحمل ذلك.

ويتابع أن رحلة الهروب من الخيمة والبحث عن الظل تبدأ مع طلوع الشمس، مشيرا إلى أنه لجأ إلى ظل بناية آيلة للسقوط رغم الخطر، "اضطررنا للسكن فيها، لأن ذلك أحد الخيارات الصعبة لنا. لسنا قادرين على تحمل الخيام، فنضطر أن نأخذ الأطفال ونعيش في ما تبقى من المنازل المدمرة، رغم وضعها الصعب وخطورتها على الأطفال".

يعود أبو محمود بذاكرته إلى ما قبل الحرب، حيث كانت تعيش عائلات أشقائه الـ6 حالة استقرار شمالي قطاع غزة في بناية واحدة. أما اليوم فيبحثون عن ظل منزل مائل، كما في كل حي في غزة، ولا بديل لهم في ظل انعدام الكهرباء والمراوح ووسائل التبريد.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)