أثارت صورة مرعبة جرى تسريبها، الليلة، للمسنَّين الفلسطينيين الشقيقين نادي وعلي معروف موجة عارمة من الغضب والإدانة، حيث وثّقت الصورة اللحظات الأخيرة التي سبقت تصفيتهم وإعدامهم بدم بارد على يد جيش الاحتلال الصهيوني في بلدة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، خلال حملة التطهير العرقي في تشرين الثاني/ نوفمبر 2024.
وتكشف الصورة المسربة دليلاً دامغاً وجديداً على ارتكاب جنود الاحتلال جرائم حرب مركبة؛ إذ تظهر تعرض المسنَّين للتنكيل الشديد والتعذيب، واستخدامهم قسراً كدروع بشرية لتمشيط المباني السكنية المفخخة والتقدم أمام آليات الاحتلال، قبل أن يتم إعدامهم بشكل مباشر ومباغت وإلقاء جثامينهم في أزقة بلدة بيت لاهيا المنكوبة.
أخبار ذات صلة "الإعلامي الحكومي" يزيح الستار عن حقيقة ما جرى في مخزن الأغذية العالمي بشمال غزة تفاصيل الأرقام الفلكية التي تقاضاها "لينيكر" في شهوره الأخيرة قبل مقصلة الـ "BBC"
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص تجربتك ، وتحليل أداء موقعنا ، وتقديم المحتوى ذي الصلة (بما في ذلك الإعلانات). من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط وفقًا لموقعنا سياسة ملفات الارتباط.
💬 التعليقات (0)