f 𝕏 W
توترات المضائق تعيد نفط أفريقيا إلى أسواق الهند

الجزيرة

اقتصاد منذ 8 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

توترات المضائق تعيد نفط أفريقيا إلى أسواق الهند

اتجهت الهند إلى خامات غرب أفريقيا لتفادي تأثير الإغلاق الملاحي في مضيقي هرمز وباب المندب وسط تعثر عقود النفط طويلة الأجل من الشرق الأوسط.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت أسواق النفط الهندية تحولاً ملحوظاً مع عودة خامات غرب أفريقيا إلى الواجهة، وذلك بسبب التوترات المتصاعدة في مضيقي هرمز وباب المندب التي تعيق وصول الإمدادات التقليدية من الشرق الأوسط. اضطرت شركات تكرير هندية كبرى، مثل "مانغالور للتكرير والبتروكيماويات" و"إنديان أويل كورب" و"هندوستان بتروليوم"، إلى البحث عن بدائل عبر شراء كميات كبيرة من النفط الأفريقي لتلبية احتياجاتها من الوقود.
📌 أبرز النقاط

عادت خامات غرب أفريقيا إلى واجهة صفقات التكرير الهندية، بعدما وجدت مصافي ثالث أكبر مستورد للنفط في العالم نفسها مضطرة للبحث عن براميل لا تمر بمضيق هرمز ولا بمضيق باب المندب.

فقد نقلت وكالة رويترز عن ثلاثة مصادر في قطاع التجارة أن شركة "مانغالور للتكرير والبتروكيماويات" الهندية المملوكة للدولة اشترت مليون برميل من الخام العماني عبر مناقصة، بزيادة تناهز 3 دولارات للبرميل على خام برنت المؤرخ، وأن البائع هو "ميتسوي أند كو إنرجي تريدينغ سنغافورة".

وفي صفقة منفصلة، اشترت "إنديان أويل كورب"، أكبر شركات التكرير الهندية من حيث الطاقة الإنتاجية، أربعة ملايين برميل من خام غرب أفريقيا، شملت خامات "نيمبا" و"ساكسي باتوكي" و"كلوف" الأنغولية، إضافة إلى خام "دجينو" من الكونغو برازافيل، واشتُريت كلها من شركة شيفرون، بحسب المصادر ذاتها. وجرت العادة ألا تعلق الشركات على صفقاتها التجارية.

كما أفادت رويترز بأن شركة "هندوستان بتروليوم" الحكومية اشترت مليوني برميل من الخام النيجيري من شركة التجارة غلينكور عبر مناقصة، وفق مصادر تجارية.

ويأتي هذا التحول في ظل استمرار تعثر وصول الإمدادات المتعاقد عليها طويلة الأجل من الشرق الأوسط، بسبب قيود الملاحة عند مضيق هرمز ومضيق باب المندب منذ اندلاع الحرب على إيران.

وقال المدير الإداري لشركة "هندوستان بتروليوم" فيكاس كاوشال لموقع "إيكونوميك تايمز" (Economic Times) الهندي إن الشركة "لم تحصل هذه المرة في الربع الأول على أي شيء تقريبا من عقودنا طويلة الأجل، لأن كثيرا من هذه العقود كانت عالقة على الجانب الآخر من مضيق هرمز".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)