f 𝕏 W
هجوم "هجين" مُدبَّر أم حادث؟ مَن يقف خلف مسيّرة مطار لايبزيغ؟

الجزيرة

سياسة منذ 8 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هجوم "هجين" مُدبَّر أم حادث؟ مَن يقف خلف مسيّرة مطار لايبزيغ؟

تتساءل الأوساط السياسية والإعلامية الألمانية عن الجهة التي تقف خلف حادث الطائرة المسيرة في مطار لايبزيغ، وتوجّه أصابع الاتهام إلى روسيا، وتعتبره مؤشرا على مستوى جديد من التهديدات.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أثار حادث مسيّرة في مطار لايبزيغ الألماني تساؤلات حول ما إذا كان هجوماً مُدبراً أم حادثاً عرضياً، معتبرة السلطات الألمانية أن الأمر يمثل "سيناريو هجوم هجين" و"مستوى جديداً من التهديدات". وأشار وزير الداخلية الألماني إلى احتمال ضلوع "قوى أجنبية" دون توجيه اتهامات رسمية، بينما أشارت بعض وسائل الإعلام الألمانية إلى روسيا كجهة محتملة، مستندة إلى تصريحات روسية سابقة حول اعتبار الغرب طرفاً في الحرب الأوكرانية.
📌 أبرز النقاط

أثار حادث المسيرة التي ضربت مطار لايبزيغ الألماني جملة من التساؤلات التي تتداول في الإعلام على غرار هل هو هجوم هجين أم مجرد حادث تكرر في الأسابيع والأشهر القليلة الماضية؟ وهل هو مستوى جديد من التهديدات الأمنية؟ أم مجرد إنذار كشف الحاجة إلى تعزيز إجراءات حماية البنية التحتية الحيوية والمطارات؟

وماذا عن المدبر إذا كان الهجوم فعلا هجوما مدبرا؟ وهل المسؤول هي روسيا أم إن التحقيقات ستكشف عن جهة أخرى كما حدث في تفجير خط نقل الغاز الروسي إلى ألمانيا (نوردستريم) في سبتمبر/أيلول 2022؟ وماذا عن قدرة ألمانيا على الدفاع عن نفسها؟ وهل أجهزتها الأمنية وجيشها قادران على الدفاع عن أمن مواطنيها؟

فكل ما نعرفه حتى الآن هو أن وزير الداخلية الألماني، ألكسندر دوبريندت قطع عطلته في إيطاليا وعاد على وجه السرعة إلى برلين للمشاركة في اجتماع أمني عاجل، كما نعرف أيضا أن الاستنفار الأمني الواسع للأجهزة الأمنية والتصريح اللافت الذي أطلقه الوزير فور وصوله وتسلّم النيابة العامة مهمة التحقيقات خطوات تدل على أن الأمر لم يكن حادثا عرضيا، بل عملا مدبرا.

ففي تصريح لافت، اعتبر وزير الداخلية ما حدث "سيناريو هجوم هجين" مثّل "مستوى جديدا من التهديدات"، مشيرا إلى استهداف بنية تحتية حيوية، وإلى أن السلطات تتعامل معها بأقصى درجات الجدية، وتحدث أيضا عن احتمال ضلوع "قوى أجنبية" في الحادث، علما أنه لم يذكر أسماء ولم يوجّه اتهامات رسمية لأحد أو لدولة بعينها، رغم أن الخبراء ووسائل الإعلام بدأت فورا بالهمس والإشارة إلى روسيا.

ولم تنتظر إحدى الصحف الكبيرة نتائج التحقيقات، فقد أشارت الصحيفة الأسبوعية ذات التوجه الليبرالي (دي تسايت)، بأصابع الاتهام إلى روسيا، وقالت الصحيفة الصادرة في مدينة (هامبورغ) إن فهم نهج الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لا يحتاج إلى معلومات استخباراتية بقدر الحاجة إلى متابعة تصريحاته وتصريحات مسؤولين روس آخرين يؤكدون منذ فترة أن الغرب أصبح طرفا في الحرب الأوكرانية.

ويشير مقال الصحيفة الذي جاء بعنوان "بوتين لا يكتفي بإشعال التوترات لأنه يرى فينا عدوا" إلى أن موسكو تروّج لرواية مفادها أن الطائرات المسيّرة الأوكرانية تنتج في مصانع أوروبية، وسبق لها أن نشرت قائمة بمواقع هذه المصانع، بينها مواقع في ألمانيا.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)