f 𝕏 W
نزيف الهجرة يهدد الوجود المسيحي في الضفة الغربية: تحذيرات من إخلاء الأرض بحلول 2050

جريدة القدس

سياسة منذ 8 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نزيف الهجرة يهدد الوجود المسيحي في الضفة الغربية: تحذيرات من إخلاء الأرض بحلول 2050

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يحذر مسؤولون مسيحيون فلسطينيون من أن استمرار الظروف الحالية في الضفة الغربية، بما في ذلك الحصار الاقتصادي والاعتداءات، قد يؤدي إلى تلاشي الوجود المسيحي بحلول عام 2050. وقد غادرت بالفعل مئات العائلات منذ أكتوبر 2023، مع تصاعد عنف المستوطنين والقيود العسكرية التي تعيق الحياة اليومية وتشجع على الهجرة، خاصة مع وجود جاليات مسيحية فلسطينية كبيرة في الخارج.
📌 أبرز النقاط

يواجه المسيحيون الفلسطينيون في الضفة الغربية المحتلة واقعاً مريراً يضعهم أمام خيارات صعبة بين البقاء في أرض الأجداد أو البحث عن ملاذ آمن في الخارج. وحذر القس متري الراهب، رئيس جامعة دار الكلمة، من أن استمرار الظروف الراهنة المتمثلة في الحصار الاقتصادي والاعتداءات الإسرائيلية قد يؤدي إلى تلاشي الوجود المسيحي تماماً بحلول منتصف القرن الحالي.

وتشير البيانات الميدانية إلى أن أكثر من مئتي عائلة مسيحية غادرت الضفة الغربية بالفعل منذ اندلاع المواجهات الشاملة في السابع من أكتوبر 2023. وتأتي هذه الموجة الجديدة من الهجرة في ظل تصاعد غير مسبوق في عنف المستوطنين الذي بات يستهدف القرى والبلدات الفلسطينية بشكل يومي ومنظم تحت حماية جيش الاحتلال.

وفي بلدة الطيبة الواقعة شرق رام الله، والتي تُعد آخر بلدة مسيحية بالكامل في الضفة، وثقت الكنائس المحلية رحيل أكثر من 15 عائلة خلال الأشهر الأخيرة فقط. وتعاني هذه البلدة التاريخية من اعتداءات متكررة طالت الأراضي والمقدسات، بما في ذلك محاولات إحراق محيط كنيسة القديس جورج الأثرية التي تعود للقرن الخامس.

أفادت مصادر محلية بأن القيود العسكرية المشددة والحواجز التي تقطع أوصال الضفة الغربية حولت حياة المواطنين إلى جحيم يومي يعيق العمل والتنقل. ويقول الشاب عيسى قسيس، صاحب شركة ناشئة في رام الله إن الانتظار لساعات طويلة على الحواجز الإسرائيلية أصاب مشروعه بالشلل، مما دفعه للتفكير بجدية في الهجرة نحو الولايات المتحدة.

وتوضح وزيرة الخارجية الفلسطينية فارسين أغابيكيان أن هناك عوامل تسهل هجرة المسيحيين مقارنة بغيرهم، أبرزها وجود جاليات فلسطينية مسيحية كبيرة في الخارج، خاصة في الأمريكيتين. وأشارت إلى أن السياسات الدولية وتسهيلات بعض الدول الغربية تساهم في تسريع وتيرة خروج الكفاءات والشباب من المجتمع الفلسطيني.

تاريخياً، شهدت فلسطين موجات هجرة مسيحية متعاقبة منذ القرن الثامن عشر، لكن الوتيرة الحالية تعتبر الأكثر خطورة على التنوع الديموغرافي. فبعد أن كان المسيحيون يشكلون نحو 6% من سكان الضفة الغربية قبل احتلال عام 1967، تراجعت نسبتهم اليوم لتصل إلى نحو 1% فقط من إجمالي السكان.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)