f 𝕏 W
منصور عباس يخلط أوراق الانتخابات الإسرائيلية بضم سيجالوفتش إلى «الموحدة»

وكالة قدس نت

سياسة منذ 9 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

منصور عباس يخلط أوراق الانتخابات الإسرائيلية بضم سيجالوفتش إلى «الموحدة»

أثار قرار رئيس القائمة العربية الموحدة، النائب منصور عباس، ضم نائب وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي السابق يوآب سيجالوفتش إلى قائمته الانتخابية ووضعه في المرتبة الثانية، جدلًا واسعًا في الساحة السياسية ا

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أثار ضم النائب منصور عباس، رئيس القائمة العربية الموحدة، لنائب وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي السابق يوآب سيجالوفتش إلى قائمته الانتخابية جدلاً واسعاً في الساحة السياسية الإسرائيلية. يُنظر إلى هذه الخطوة على أنها محاولة لتوسيع قاعدة "الموحدة" وتعزيز شرعيتها كشريك محتمل في ائتلاف حكومي مستقبلي، خاصة في ظل اتهامات اليمين للأحزاب العربية بدعم الإرهاب. تشير استطلاعات الرأي إلى أن هذا التحالف قد يعزز تمثيل "الموحدة" في الكنيست ويؤثر على موازين القوى السياسية، خاصة فيما يتعلق بملف الجريمة والعنف في المجتمع العربي.
📌 أبرز النقاط

أثار قرار رئيس القائمة العربية الموحدة، النائب منصور عباس، ضم نائب وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي السابق يوآب سيجالوفتش إلى قائمته الانتخابية ووضعه في المرتبة الثانية، جدلًا واسعًا في الساحة السياسية الإسرائيلية، وسط تقديرات بأن الخطوة قد تعيد رسم خريطة التحالفات قبيل الانتخابات المقبلة وتُصعّب مساعي اليمين لشطب القائمة ومنعها من خوض السباق الانتخابي.

وبحسب ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية، ينظر مقربون من عباس إلى انضمام سيجالوفتش، وهو لواء سابق في الشرطة الإسرائيلية، باعتباره خطوة سياسية تستهدف توسيع قاعدة «الموحدة» وتعزيز شرعيتها كشريك محتمل في أي ائتلاف حكومي مستقبلي، خصوصًا في مواجهة اتهامات قوى اليمين للأحزاب العربية بدعم «الإرهاب».

وأظهر استطلاع نشرته صحيفة «معاريف» أن 55% من الإسرائيليين يعارضون مشاركة «الموحدة» في الائتلاف الحكومي المقبل حتى بعد انضمام سيجالوفتش إليها، مقابل 20% يؤيدون مشاركتها، فيما قال 25% إنهم لم يحسموا موقفهم.

في المقابل، أظهر استطلاع للقناة الإسرائيلية «13» أن التحالف الجديد قد يرفع تمثيل «الموحدة» من خمسة إلى سبعة مقاعد في الكنيست. ووفق الاستطلاع ذاته، فإن توحيد بقية الأحزاب العربية في قائمة مشتركة قد يمنحها ثمانية مقاعد، لترتفع قوة التمثيل العربي مجتمعة إلى نحو 15 مقعدًا.

وبحسب نتائج الاستطلاع، قد يتراجع معسكر اليمين الحاكم من 68 إلى 49 مقعدًا، مقابل ارتفاع قوة أحزاب المعارضة إلى 71 مقعدًا، بما قد يسمح لمعسكر يتزعمه غادي آيزنكوت بتشكيل حكومة تستند إلى أغلبية تصل إلى 63 نائبًا، من دون الحاجة إلى الاعتماد الخارجي المباشر على أصوات القوائم العربية.

وسيحمل انضمام سيجالوفتش إلى «الموحدة» دلالة خاصة في ملف الجريمة والعنف داخل المجتمع العربي. فقد شغل منصب نائب وزير الأمن الداخلي في حكومة نفتالي بنيت ويائير لبيد بين عامي 2021 و2022، وتولى حينها مسؤولية البرنامج الحكومي لمكافحة الجريمة في البلدات العربية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)