f 𝕏 W
"شيفرة الجريمة".. كيف تحوّل "ملاذ التشفير الآمن" إلى أكبر فخ للمجرمين؟

الجزيرة

سياسة منذ 9 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"شيفرة الجريمة".. كيف تحوّل "ملاذ التشفير الآمن" إلى أكبر فخ للمجرمين؟

اتهمت الحكومة الأمريكية جان فرانسوا إيب بتسهيل بيع المخدرات عالميا عبر تطبيقه المشفر "سكاي إي سي سي" في قضية كشفت اختراقا أمنيا غير مسبوق لشبكة تواصل إجرامية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف فيلم "شيفرة الجريمة"، الذي بثته الجزيرة، كيف تحول تطبيق "سكاي إي سي سي" المشفر، الذي أسسه إيب بعد تسريبات سنودن، إلى أداة استخدمها المجرمون على نطاق واسع. رغم مزاعم الشركة بعدم القدرة على الوصول إلى محتوى الرسائل، إلا أن التطبيق أصبح ملاذاً للجريمة المنظمة، كما حدث مع عصابة "برينسيبي" في صربيا التي استخدمت هواتف مشفرة لارتكاب جرائم عنيفة.
📌 أبرز النقاط

هذا ما أظهره فيلم "شيفرة الجريمة"، الذي بثته الجزيرة مساء الجمعة (7 أغسطس/آب 2026) ضمن سلسلة "أفلام مرخصة"، فقد بدأت قضية إيب عندما كان موزعا معتمدا لشركة "روجر" الكندية في فانكوفر، قبل أن يؤسس شركته الناشئة عام 2013 بعد أن كسب أول مليون دولار، مدفوعا بتسريبات إدوارد سنودن التي كشفت مدى تغلغل وكالة الاستخبارات الأمريكية في الاتصالات.

ووفر تطبيق "سكاي إي سي سي" أعلى مستوى من التشفير، مع ميزات متطورة كتعطيل البلوتوث وكاميرا التعرف على الوجه، ورمز سري لحذف المحتويات، وشاشة تمويه على هيئة آلة حاسبة، مقابل 200 يورو (نحو 217 دولارا) شهريا، ليحظى التطبيق بـ300 ألف مستخدم حول العالم.

ويوضح المدعي العام الأمريكي السابق أندرو يونغ أن والد إيب كان العقل التقني للشركة بينما تولى جان الجانب التجاري، مشيرا إلى أن التطبيق مكن المستخدمين من امتلاك بياناتهم فعليا، في وقت كانت فيه تسريبات سنودن قد أثارت مخاوف واسعة حول انتهاك الخصوصية الرقمية.

ويؤكد يونغ -خلال الفيلم- أن الشركة التي أنتجت التطبيق كتبت على موقعها الإلكتروني أنها لا تستطيع الولوج إلى محتوى رسائل المستخدمين أو تزويد السلطات به، في خطوة عززت ثقة "المجرمين" بها، بينما أعربت المديرة التنفيذية السابقة لوكالة الشرطة الأوروبية (يوروبول) كاترين دي بول عن استيائها من موقف الشركات التي تتجاهل الاستخدامات الإجرامية لأدواتها.

وفي السياق ذاته، تشير الصحفية بشبكة الإبلاغ عن الفساد والجريمة الصربية بوانا يوفانوفيتش إلى أن شبكة سكاي استُخدمت على نطاق واسع في صربيا، حيث وفر بائع يدعى سراغان لاليتش ألف هاتف لعصابة "برينسيبي" .

وهذه العصابة واحدة من أخطر منظمات الجريمة المنظمة وأكثرها دموية في صربيا ومنطقة البلقان، وبدأت كرابطة مشجعي كرة القدم (هوليغانز) متعصبة لنادي "بارتيزان بلغراد" -التي تدير ما يُعرف بـ"بيت الرعب" في بلغراد- وهو منزل شهد 7 جرائم قتل تم توثيقها عبر صور تبادلها المجرمون عبر التطبيق.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)