شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، سلسلة من الاقتحامات والمداهمات الواسعة التي استهدفت خمس قرى وبلدات في محافظات نابلس ورام الله والبيرة وجنين والخليل. وتنوعت هذه الانتهاكات بين عمليات اعتقال واحتجاز للمواطنين، وتسليم إخطارات بهدم منشآت حيوية، تزامناً مع تصاعد هجمات المستوطنين المحمية عسكرياً.
وفي محافظة نابلس، اندلعت مواجهات عنيفة بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال في قرية عراق بورين جنوب المدينة. وأفادت مصادر ميدانية بأن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص الحي بكثافة تجاه المواطنين، فيما تصدى أهالي بلدة بيت فوريك لهجوم شنه مستوطنون على المنطقة الشرقية للبلدة.
أما في محافظة رام الله والبيرة، فقد اقتحمت قوات الاحتلال قرية المغير شمال شرقي المحافظة، حيث نفذت حملة اعتقالات طالت شاباً على الأقل. كما احتجزت القوات عدداً من المواطنين وأخضعتهم لعمليات تنكيل ميدانية وتحقيقات استفزازية قبل إخلاء سبيل بعضهم.
وفي سياق متصل، واصل المستوطنون تغولهم في قرية المغير عبر نصب خيمة استيطانية على أراضٍ فلسطينية خاصة في الجهة الغربية للقرية. ويهدف هذا الإجراء إلى فرض واقع استيطاني جديد والتمهيد لمصادرة المزيد من المساحات الرعوية والزراعية التي تعتمد عليها العائلات الفلسطينية.
وبالانتقال إلى محافظة جنين، أجبرت إجراءات الاحتلال المواطن محمد أبو معلا وعائلته على إخلاء منشأة لتربية الدواجن في بلدة قباطية جنوب المدينة. وجاء هذا الإخلاء القسري بعد تسلم العائلة إخطاراً عسكرياً يقضي بهدم المنشأة، في إطار سياسة التضييق الاقتصادي الممنهجة ضد السكان.
وفي أقصى جنوب الضفة، وتحديداً في محافظة الخليل، اقتحم مستوطنون قرية طوبا بمنطقة مسافر يطا تحت حماية مشددة من جيش الاحتلال. وتأتي هذه المداهمة بعد يومين فقط من قيام مجموعات استيطانية بإحراق مساكن للمواطنين في المنطقة، ضمن محاولات التهجير القسري المستمرة.
💬 التعليقات (0)