f 𝕏 W
البابا ليو الرابع عشر يلتقي ضحايا الاعتداءات الجنسية خلال زيارته لفرنسا في سبتمبر

جريدة القدس

سياسة منذ 8 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

البابا ليو الرابع عشر يلتقي ضحايا الاعتداءات الجنسية خلال زيارته لفرنسا في سبتمبر

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلن الكرسي الرسولي عن تفاصيل زيارة البابا ليو الرابع عشر المرتقبة إلى فرنسا في سبتمبر، والتي تتضمن لقاءات مع ضحايا اعتداءات جنسية من قبل رجال دين، وذلك في سياق جهود الإصلاح داخل الكنيسة الكاثوليكية. تأتي هذه الزيارة بعد تحقيق كشف عن آلاف الاعتداءات على قاصرين على مدى عقود، وتهدف إلى تقديم اعتذار عملي ومناقشة سبل التغيير. تتضمن الزيارة أيضاً لقاءات رسمية مع الرئيس الفرنسي وزيارات لمنظمات دولية، بالإضافة إلى فعاليات روحية في كاتدرائية نوتردام وملعب "ستاد دو فرانس" وساحة الكونكورد ومدينة لورد.
📌 أبرز النقاط

أعلن الكرسي الرسولي رسمياً عن تفاصيل زيارة البابا ليو الرابع عشر المرتقبة إلى فرنسا في شهر سبتمبر المقبل، حيث تتصدر أجندة الزيارة لقاءات منفردة مع ضحايا تعرضوا لاعتداءات جنسية من قبل رجال دين. وأكد البيان أن الضحايا سيشاركون بشكل مباشر في الترتيب لهذه اللقاءات، في خطوة تهدف إلى تعزيز الشفافية والالتزام بعملية الإصلاح داخل الكنيسة الكاثوليكية.

تأتي هذه الخطوة في ظل إرث ثقيل كشف عنه تحقيق موسع في عام 2021، أظهر أن نحو 330 ألف قاصر تعرضوا لانتهاكات داخل المؤسسات الكنسية الفرنسية على مدار سبعة عقود. ويسعى الحبر الأعظم من خلال هذه اللقاءات إلى تقديم اعتذار عملي ومناقشة سبل تغيير الآليات التي تتعامل بها الكنيسة مع مثل هذه الجرائم الأخلاقية.

وكانت مجموعات تمثل الضحايا، لا سيما في منطقة لورد، قد طالبت بضرورة الجلوس مع البابا لعرض مقترحات إصلاحية جذرية تمنع تكرار هذه المآسي. ويأتي هذا الحراك بعد تعهدات سابقة أطلقها البابا خلال زيارته لإسبانيا، شدد فيها على ضرورة بذل جهود مضاعفة لتطهير المؤسسة الدينية من التجاوزات التي طالت سمعتها عالمياً.

وتبدأ الجولة الرسمية في الخامس والعشرين من سبتمبر، حيث من المقرر أن يلتقي البابا الأمريكي الأصل، الذي تولى منصبه في مايو 2025، بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس. كما يتضمن البرنامج زيارة لمقر منظمة اليونسكو، مما يعكس رغبة الفاتيكان في تعزيز الحوار مع المؤسسات الدولية حول القضايا الثقافية والتربوية.

وفي الجانب الروحي من الزيارة، سيحيي البابا صلاة الغروب في كاتدرائية نوتردام التاريخية، التي استعادت بريقها بعد عمليات الترميم، قبل أن ينتقل للقاء آلاف الشباب في ملعب 'ستاد دو فرانس'. وتهدف هذه الفعاليات إلى إعادة ربط الكنيسة بالأجيال الصاعدة في مجتمع فرنسي يتسم بتزايد التوجهات العلمانية.

ومن المتوقع أن تشهد ساحة الكونكورد في قلب العاصمة الفرنسية قداساً ضخماً يوم 26 سبتمبر، بحضور مئات الآلاف من المؤمنين والزوار. وتنتقل الفعاليات لاحقاً إلى مدينة لورد، التي تعد مركزاً عالمياً للحجيج الكاثوليك، حيث سيترأس البابا قداساً في الهواء الطلق يوم الأحد 27 سبتمبر، وسط إجراءات أمنية وتنظيمية مكثفة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)