f 𝕏 W
بعد سنوات الحرب.. الرميلان تستعيد مكانتها على خريطة النفط السوري

الجزيرة

سياسة منذ 9 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعد سنوات الحرب.. الرميلان تستعيد مكانتها على خريطة النفط السوري

تبدأ سوريا مرحلة جديدة في قطاع الطاقة بإطلاق شراكة مع شركة "إتش كيه إن" الأمريكية لتطوير حقول الرميلان، ضمن عقد يمتد 25 عاما، يستهدف رفع الإنتاج إلى 250 ألف برميل يوميا بحلول 2028.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تستعيد منطقة الرميلان النفطية في سوريا مكانتها بعد سنوات من الحرب، وذلك بإطلاق الحكومة السورية شراكة مع شركة "إتش كيه إن" الأمريكية لتطوير أكبر الحقول النفطية في شمال شرقي البلاد. تهدف هذه الشراكة، التي تمتد لـ 25 عامًا، إلى إعادة تأهيل الآبار المتضررة وتنفيذ أعمال استكشاف جديدة لزيادة الإنتاج وإنعاش الاقتصاد الوطني، وسط وصول خبراء أمريكيين وأجانب للإشراف على الأعمال وتأهيل الكوادر السورية.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

خطت الحكومة السورية خطوة جديدة لإعادة تشغيل قطاع النفط، بإطلاق شراكة مع شركة "إتش كيه إن" الأمريكية لتطوير حقول الرميلان، في أول استثمار أمريكي كبير في قطاع الطاقة السوري بعد سقوط نظام الأسد، وسط رهانات على زيادة الإنتاج وإنعاش أحد أهم موارد الاقتصاد الوطني.

وفي مشهد يحمل دلالات سياسية واقتصادية، رفع العلم السوري للمرة الأولى أمام مبنى مديرية حقول الحسكة في الرميلان بعد سقوط نظام الأسد، إلى جانب راية شركة "إتش كيه إن" الأمريكية، إيذانا بانطلاق شراكة جديدة لإعادة تأهيل وتطوير أكبر الحقول النفطية في شمال شرقي سوريا.

وبموجب عقد يمتد 25 عاما بين الشركة الأمريكية والحكومة السورية، ممثلة في الشركة السورية للبترول، تبدأ "إتش كيه إن" عملياتها في أكبر 7 حقول نفطية تقع في المثلث الحدودي السوري التركي العراقي، في خطوة تراهن دمشق على أن تعيد الحياة إلى قطاع النفط الذي تراجع إنتاجه خلال سنوات الحرب.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول، يوسف قبلاوي، إن الرميلان يمثل أهم حقل نفطي في سوريا، موضحا أن الشراكة تستهدف إعادة تأهيل الآبار المتضررة، وتنفيذ أعمال استكشاف جديدة، بما يعزز القدرة الإنتاجية للحقل ويرفع كفاءته.

ومع بدء تنفيذ المشروع، وصل خبراء أمريكيون وأجانب للإشراف على أعمال التطوير، وتأهيل الكوادر السورية من مهندسين وفنيين، في حين أكدت الشركة الأمريكية أن برنامجها الاستثماري يقوم على تطوير الإنتاج بالتوازي مع الحفاظ على البيئة، وتنمية المجتمعات المحلية، وتوفير فرص عمل للسوريين.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة "إتش كيه إن"، مارك رولينز، إن الشركة تمتلك خبرة تمتد لأكثر من 20 عاما في العمل بشمال العراق، على بعد أقل من 100 كيلومتر من الحدود السورية، وأعرب عن سعادته ببدء نشاطها داخل سوريا، مؤكدا أن الهدف يتمثل في بناء شركة طاقة سورية قوية تسهم في خلق وظائف جديدة ودعم الاقتصاد المحلي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)