f 𝕏 W
هل تدمر الشاشات أدمغتنا حقا؟ ما يقوله العلم بعيدا عن المبالغات

الجزيرة

فنون منذ 8 أيام 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

هل تدمر الشاشات أدمغتنا حقا؟ ما يقوله العلم بعيدا عن المبالغات

أصبحت مصطلحات مثل "التعفن الدماغي" أكثر قدرة على الانتشار والتأثير من عبارات مثل "تشتت الانتباه"، والتي تُعد مرادفا واقعيا أكثر دقة، لكنه أقل جاذبية وإثارة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتبع المقالة تطور استخدام الإنترنت وتأثيره المحتمل على الدماغ، مشيرة إلى ظهور مصطلح "الإنفومانيا" في منتصف العقد الأول من القرن الحادي والعشرين. وتكشف المقالة عن أن دراسة زعمت أن البريد الإلكتروني يقلل معدل الذكاء أكثر من الحشيش، كانت في الواقع مجرد بيان صحفي واستشارة محدودة، وليست دراسة علمية قوية. كما تربط المقالة بين انتشار مقاطع الفيديو القصيرة وتأثيرها المحتمل على الدماغ بمصطلح "تعفن الدماغ".
📌 أبرز النقاط

بدأت قصة الإنترنت عام 1989، عندما أنشأ العالم البريطاني تيم بيرنرز لي شبكة هدفها ربط المنظمات الأوروبية ببعضها البعض، فطور شبكة الويب العالمية. لكن الإنترنت في ذلك الوقت لم يكن شائع الاستخدام أو متاحا لعامة الناس كما هو في وقتنا الحالي، فقد كانت الشبكة قاصرة على المؤسسات الحكومية والعسكرية والأكاديمية في أوائل التسعينيات، وشيئا فشيئا بدأ فتح الإنترنت أمام الاستغلال التجاري، وبحلول عام 2000، شهدت الشبكة العنكبوتية نقلة نوعية مع تطور محركات البحث، وظهور البريد الإلكتروني بشكله الحديث.

وبداية من عام 2005، وبالتوازي مع الاستخدام الشعبي واسع النطاق لشبكة الإنترنت، بدأ تداول بعض المصطلحات، بعد أن أُضفيت عليها الصفة العلمية، أبرزها كان مصطلح "الإنفومانيا" (Infomania)، الذي يعني (هوس المعلومات)؛ إذ زعمت دراسة أجريت لصالح شركة الحوسبة الأمريكية هيوليت باكارد (Hewlett-Packard)، أن استخدام البريد الإلكتروني يخفض معدل ذكاء الأفراد أكثر من تعاطي "نبات القنب"، المسبب للانتشاء والهلوسة.

وصرح الباحثون وقتها قائلين إن الأشخاص الذين يتعرضون لتشتت الانتباه من قبل رسائل البريد الإلكتروني والمكالمات الهاتفية الواردة، يقل معدل ذكائهم بمقدار 10 نقاط، أي أكثر من ضعف ما سجلته الدراسات التي تناولت تأثير تعاطي "الماريجوانا"، لما لاستخدام هذه الوسائل من آثار مشابهة لتأثير عدم النوم ليلة كاملة، إضافة إلى الشعور بالتعب والخمول وعدم القدرة على الإنتاج.

أثارت هذه الدراسة موجة عارمة من القلق، وتناقلتها التغطيات الصحفية حينذاك من الغارديان إلى صحيفة التايمز، وشبكة "سي إن إن" الإخبارية، بعناوين مثيرة مثل "الإيميل قد يقلل معدل ذكائك أكثر من تعاطي الحشيش"، (ولا تزال الدراسة تستحضر إلى اليوم في وسائل الإعلام). غير أن أحد العلماء انهمك في البحث عن الورقة البحثية الأصلية للدراسة، وهو شين أومارا، عالم الأعصاب الأيرلندي وأستاذ أبحاث الدماغ التجريبية في كلية ترينيتي بمدينة دبلن، وما وجده كان صادما، فلم يكن للورقة البحثية وجود.

"اقترن مصطلح تعفن الدماغ بالانتشار الواسع لمقاطع الفيديو القصيرة خاصة على تطبيق تيك توك"

كل ما هنالك كان بيانا صحفيا حول استطلاع رأي على غرار استطلاعات "غالوب"، شمل حوالي ألف شخص اعترفوا بإساءة استخدامهم للتكنولوجيا بطرق مختلفة، أما النصف الثاني لما وصف بـ "الدراسة العلمية"، فكان عبارة عن استشارة ليوم واحد قام بها طبيب نفسي، بمشاركة 8 أفراد فقط، وجد أن قدرتهم على حل المشكلات تأثرت بإشعارات البريد الإلكتروني ورنين الهواتف المحمولة، ما عمل على تشتيت ذهنهم لبعض الوقت.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)