سفير الجمهورية اليمنية لدي الجمهورية اللبنانية وجمهورية قبرص.
لم يعد التصعيد الذي تنتهجه ميليشيا الحوثي يقتصر على جبهة عسكرية أو ساحة جغرافية بعينها، بل بات يمثل إستراتيجية متكاملة تستهدف إعادة رسم معادلات القوة في اليمن والإقليم معا.
فالهجمات المتزامنة على معسكرات القوات المسلحة اليمنية في أكثر من محافظة، واستهداف مخيمات النازحين في مأرب، والاعتداءات على الأراضي السعودية، إلى جانب استمرار التهديدات للملاحة الدولية في البحر الأحمر، تكشف أن ما يجري يتجاوز كونه تصعيدا ميدانيا عابرا، ليعكس ارتباطا وثيقا بحسابات إيرانية أوسع تتزامن مع الحراك الإقليمي والدولي بشأن أمن الخليج ومضيق هرمز.
البيان الصادر عن وزارة الدفاع اليمنية وصف الهجمات الأخيرة بأنها عدوان إرهابي واسع استهدف مواقع القوات المسلحة في مأرب وحضرموت، أثناء أداء مهامها في حماية المناطق المحررة وتأمين الطرق الدولية، وأسفر عن سقوط شهداء وجرحى.
رغم أن الحوثيين حاولوا تقديم هذا التصعيد باعتباره ردا على العمليات العسكرية ضدهم، فإن توقيته وطبيعته يوحيان بأن أهدافه تتجاوز الحسابات الميدانية المباشرة
كما أدانت قيادة القوات المشتركة هذه الهجمات، مؤكدة أنها تأتي في سياق محاولة حوثية لخلط الأوراق وتقويض جهود الاستقرار.
💬 التعليقات (0)