f 𝕏 W
تحذيرات حقوقية من انتهاكات تطال مئات الأطفال المهاجرين في شوارع سبتة

جريدة القدس

سياسة منذ 9 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تحذيرات حقوقية من انتهاكات تطال مئات الأطفال المهاجرين في شوارع سبتة

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تحذر منظمات حقوقية من تعرض مئات الأطفال المهاجرين غير المصحوبين بذويهم في سبتة لخطر العنف والاستغلال، حيث يبيتون في العراء بسبب نقص المأوى. وتطالب المنظمات السلطات الإسبانية بتوفير الحماية القانونية وتسجيل القاصرين، محذرة من وقوعهم ضحايا لشبكات الاتجار بالبشر. تواجه سبتة أزمة استيعابية حادة، حيث تتجاوز أعداد الأطفال المحتاجين للرعاية الطاقة الاستيعابية للمراكز المخصصة لهم.
📌 أبرز النقاط

أطلقت منظمات إغاثية دولية ومحلية تحذيرات شديدة اللهجة من مخاطر محدقة تواجه مئات الأطفال المهاجرين غير المصحوبين بذويهم في مدينة سبتة. وأكدت هذه المنظمات أن هؤلاء القاصرين يواجهون خطر التعرض للعنف الجسدي والاستغلال، في ظل استمرار مبيتهم في الشوارع والحدائق العامة منذ موجة الدخول الجماعي الأخيرة.

وأفاد خوسيه ميغيل موراليس، رئيس منظمة حقوقية تعنى بمساعدة المهاجرين، بأن تقارير ميدانية سجلت تعرض بعض الأطفال للضرب والاعتداءات الجسدية. وأوضح أن غياب المأوى الآمن يجعل الفئات الأكثر هشاشة، وخاصة الفتيات والقاصرين دون سن العاشرة، عرضة لانتهاكات جسيمة تهدد سلامتهم البدنية والنفسية.

من جانبها، شددت منظمة "أنقذوا الطفولة" على ضرورة التحرك العاجل من قبل السلطات الإسبانية لتسجيل جميع القاصرين وتوفير الحماية القانونية لهم. وحذرت المنظمة من أن بقاء الأطفال في العراء يزيد من احتمالات وقوعهم ضحايا لشبكات الاتجار بالبشر والاستغلال الجنسي، خاصة في ظل الفوضى التي أعقبت التدفق الكبير للمهاجرين.

وتشير البيانات الرسمية الصادرة عن الحكومة الإسبانية إلى أن نحو 70 ألف مهاجر عادوا إلى المغرب من أصل 72 ألفاً دخلوا المدينة في نهاية يوليو الماضي. ومع ذلك، لا يزال نحو ألفي شخص عالقين داخل الجيب الإسباني، حيث ترفض السلطات ترحيل القاصرين بشكل فوري بموجب القوانين الدولية التي تحمي حقوق الطفل.

وتواجه الحكومة المحلية في سبتة أزمة خانقة في القدرة الاستيعابية، حيث يوجد أكثر من 1100 طفل يحتاجون إلى رعاية عاجلة ومأوى دائم. وفي المقابل، لا تتجاوز الطاقة الاستيعابية الرسمية للمراكز المخصصة للقاصرين 90 مكاناً فقط، مما دفع السلطات للبحث عن حلول طارئة في المدارس والمستودعات المهجورة.

ووصف مسؤولون في حكومة سبتة الوضع الحالي بأنه "غير قابل للتحمل"، مؤكدين أن الضغط على المرافق العامة تجاوز كافة الحدود المنطقية. وتعمل الفرق الفنية بأقصى سرعة لتجهيز مرافق إيواء مؤقتة، إلا أن الأعداد المتزايدة تجعل من الصعب توفير الحد الأدنى من الخدمات الصحية والمعيشية لجميع الوافدين.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)