f 𝕏 W
اتفاق مكة يعيد تشكيل المشهد الأمني الإقليمي.. فلسطين ترحب بالمظلة الدفاعية السعودية التركية الباكستانية وتدين هجمات الحوثيين

وكالة قدس نت

سياسة منذ 9 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

اتفاق مكة يعيد تشكيل المشهد الأمني الإقليمي.. فلسطين ترحب بالمظلة الدفاعية السعودية التركية الباكستانية وتدين هجمات الحوثيين

رحبت الرئاسة الفلسطينية، يوم الجمعة 07 أغسطس/آب 2026، بـ«اتفاقية مكة للدفاع المشترك» التي وقعتها المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان، معتبرة أنها خطوة استراتيجية لتعزيز الأمن والاستقرار والتعاون

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
رحبت الرئاسة الفلسطينية باتفاقية مكة للدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان، معتبرة إياها خطوة استراتيجية لتعزيز الأمن والاستقرار والتعاون الإسلامي. وأدانت فلسطين في الوقت ذاته الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة التي استهدفت السعودية وقوات الحكومة اليمنية. وتؤسس الاتفاقية لإطار دفاعي ثلاثي يقوم على مبدأ الردع المشترك، حيث يعتبر أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث هجوماً عليها جميعاً.
📌 أبرز النقاط

رحبت الرئاسة الفلسطينية، يوم الجمعة 07 أغسطس/آب 2026، بـ«اتفاقية مكة للدفاع المشترك» التي وقعتها المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان، معتبرة أنها خطوة استراتيجية لتعزيز الأمن والاستقرار والتعاون بين دول العالم الإسلامي، بالتزامن مع إدانتها الهجمات الصاروخية وبالطائرات المسيّرة التي استهدفت السعودية وقوات الحكومة اليمنية وسط تصاعد التوترات في المنطقة.

وجاء الموقف الفلسطيني عقب توقيع ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء محمد بن سلمان، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، الاتفاقية في مكة المكرمة، في خطوة تؤسس لإطار دفاعي ثلاثي يقوم على مبدأ الردع المشترك.

وتنص «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» على اعتبار أي هجوم مسلح يستهدف إحدى الدول الثلاث هجومًا على جميعها، إضافة إلى تطوير أوجه التعاون الدفاعي وتعزيز التنسيق الأمني والعسكري بينها. ولم يتضمن البيان المعلن تفاصيل بشأن طبيعة الالتزامات العسكرية أو الآليات التي ستُفعّل في حال تعرض إحدى الدول لهجوم.

وقالت الرئاسة الفلسطينية إن الاتفاق يشكل «خطوة استراتيجية مهمة» من شأنها تعزيز الأمن والاستقرار والتعاون بين دول العالم الإسلامي وترسيخ مبادئ التضامن ووحدة الأمن والمصير في مواجهة التحديات والتهديدات المشتركة.

وأعربت عن تقديرها لقيادات السعودية وتركيا وباكستان، مؤكدة أن تعزيز قدرات دول المنطقة وتكاملها وتعاونها في حماية سيادتها وأمنها ومصالحها يمثل ركيزة لاستقرار المنطقة والحفاظ على مقدرات شعوبها.

كما أعربت الرئاسة عن تطلع دولة فلسطين إلى أن تمثل اتفاقية مكة خطوة نحو تطوير منظومة أوسع للأمن الجماعي العربي والإسلامي، بما يسهم، وفق البيان، في حماية دول المنطقة وشعوبها ومقدساتها، إلى جانب دعم حقوق الشعب الفلسطيني وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)