f 𝕏 W
جدل ورفض لوجود تمثال شقيق "نتنياهو" في أوغندا

وكالة صفا

سياسة منذ 9 أيام 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

جدل ورفض لوجود تمثال شقيق "نتنياهو" في أوغندا

أثار نصب تمثال تذكاري للضابط الإسرائيلي "يوناتان نتنياهو"، شقيق رئيس حكومة الاحتلال "بنيامين نتنياهو"، في مبنى مطار عنتيبيالدولي القديم، جدلاً واسعاً في أوغندا. ووصف وزير الدولة الأوغندي السابق للش

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أثار نصب تمثال تذكاري للضابط الإسرائيلي يوناتان نتنياهو في مطار عنتيبي الدولي القديم جدلاً واسعاً في أوغندا. وصف وزير الدولة الأوغندي السابق للشؤون الخارجية، أسومان كيينجي، الخطوة بأنها انتهاك للسيادة الوطنية والذاكرة التاريخية، وطالب بإزالتها وإجراء تحقيق برلماني. تأتي الانتقادات في ظل تقارب أمني متزايد بين أوغندا وإسرائيل، وسط مخاوف من توظيف التعاون الأمني تحت شعار مكافحة الإرهاب.
📌 أبرز النقاط

أثار نصب تمثال تذكاري للضابط الإسرائيلي "يوناتان نتنياهو"، شقيق رئيس حكومة الاحتلال "بنيامين نتنياهو"، في مبنى مطار عنتيبيالدولي القديم، جدلاً واسعاً في أوغندا.

ووصف وزير الدولة الأوغندي السابق للشؤون الخارجية والمحامي البارز أسومان كيينجي الخطوة بأنها "انتهاك صارخ للدستور والسيادة الوطنية ونزاهة الذاكرة التاريخية"، مطالباً بإزالة التمثال وفتح تحقيق برلماني بشأن الأساس القانوني لإقامته، بحسب مقال نشرته صحيفة "ذا أوبزرفر". وجاءت الانتقادات عقب ظهور رئيس أركان قوات الدفاع الأوغندية، الفريق أول موهوزي كاينيروغابا، وهو يتفقد التمثال الذي أقيم تكريما ليوناتان نتنياهو، قائد القوة الإسرائيلية التي نفذت عملية اقتحام مطار عنتيبي في الرابع من تموز/ يوليو 1976، وقتل خلالها. وقال إن النصب التذكارية ليست مجرد أعمال فنية، بل تمثل "إعلانات رسمية للهوية الوطنية والذاكرة التاريخية"، معتبرا أن إقامة التمثال دون إعلان عن موافقة السلطة المدنية أو وجود سند قانوني واضح، يشكل تجاوزا خطيرا لمبدأ خضوع المؤسسة العسكرية للسلطة المدنية، بحسب "ذا أوبزرفر". وأضاف أن رئيس أركان الجيش لا يمتلك صلاحية تقرير من يستحق التخليد على الأراضي العامة، مؤكدا أن المطالبة بإزالة التمثال "ليست عملاً سياسياً، بل الحد الأدنى المطلوب للدفاع عن الكرامة الوطنية والمساءلة المؤسسية".

ورأى الوزير الأوغندي السابق أن المفارقة تكمن في استعداد الدولة لتكريم قائد قوة عسكرية أجنبية دخلت الأراضي الأوغندية، بينما لم تكرم الجنود الأوغنديين الذين قتلوا أثناء دفاعهم عن مطار عنتيبي خلال العملية الإسرائيلية، بغض النظر عن الموقف من نظام الرئيس الأسبق إيدي أمين في ذلك الوقت. ودعا البرلمان الأوغندي، عبر لجنتي الدفاع والشؤون الخارجية، إلى التحقيق في الأساس القانوني لإقامة التمثال، وسن تشريعات تمنع اتخاذ قرارات مماثلة بقرارات تنفيذية أو عسكرية منفردة، وفقا للمقال.

وعلى الصعيد القانوني، رفض كيينجي الرواية الغربية التي تقدم عملية عنتيبي بوصفها عملية إنقاذ رهائن، مؤكداً أن دخول الطائرات العسكرية الإسرائيلية إلى المجال الجوي الأوغندي شكل، من منظور القانون الدولي، انتهاكاً للمادة الثانية الفقرة الرابعة من ميثاق الأمم المتحدة، التي تحظر استخدام القوة ضد سلامة أراضي الدول وسيادتها. وأشار إلى أن منظمة الوحدة الأفريقية أدانت الهجوم آنذاك أمام مجلس الأمن، معتبراً أن تكريم قائد العملية الإسرائيلية يعني مطالبة الأوغنديين بالاحتفاء بمن انتهك سيادة بلادهم، بحسب "ذا أوبزرفر". وربط كيينجي بين إقامة التمثال والتقارب الأمني المتزايد بين كمبالا و"تل أبيب"، محذراً من انعكاساته على الداخل الأوغندي، ولا سيما في ظل مخاوف المجتمع المسلم وقوى المعارضة من توظيف التعاون الأمني تحت شعار مكافحة الإرهاب. واستشهد بتحليلات الأكاديميين محمود ممداني وياش تاندون، اللذين اعتبرا أن خطاب "الحرب على الإرهاب" يستخدم لإعادة إنتاج أنماط استعمارية تمنح الأولوية للمصالح الغربية على حساب شعوب الجنوب، وفق ما أورده المقال.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)