f 𝕏 W
غاز مجاني للمركبات ثنائية الوقود في إيران.. هل يتمكن من معالجة أزمة البنزين؟

الجزيرة

صحة منذ 9 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

غاز مجاني للمركبات ثنائية الوقود في إيران.. هل يتمكن من معالجة أزمة البنزين؟

أطلقت إيران مبادرة لتزويد السيارات العاملة بالغاز الطبيعي مجانا لتقليل استهلاك البنزين، في ظل عجز متزايد وارتفاع تكلفة الاستيراد. ويرى مراقبون أن الخطوة تعكس إدارة للأزمة أكثر من كونها حلا جذريا لها.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت إيران عن تقديم الغاز الطبيعي مجاناً للمركبات ثنائية الوقود في مبادرة تهدف إلى تخفيف استهلاك البنزين وتقليل الضغط الاقتصادي على المواطنين. وتشهد محطات الغاز ازدحاماً متزايداً بعد هذا القرار، الذي يرى البعض أنه يعكس عجزاً متزايداً في إنتاج البنزين.
📌 أبرز النقاط

طهران – في محطة "فكوري" للغاز الطبيعي المضغوط، غربي العاصمة الإيرانية طهران، كان عباس (52 عاما)، سائق سيارة أجرة، ينتظر دوره خلف 4 سيارات هجينة أخرى. لم يكن هذا المشهد مألوفا قبل أسابيع، أما اليوم، وبعد إعلان الشركة الوطنية للتكرير وتوزيع المشتقات النفطية أن الغاز الطبيعي للمركبات ثنائية الوقود صار مجانا بدءا من الأسبوع الأخير من الشهر الماضي، فأصبحت الطوابير أمام هذه المحطات أطول، لكنّ الوجوه أقل عبوسا.

يأتي هذا القرار في إطار مبادرة أوسع أطلقتها الشركة الوطنية الإيرانية للتكرير وتوزيع المشتقات النفطية تحت شعار "قلب واحد من أجل إيران.. غاز طبيعي مجاني للشعب الإيراني"، وانضمت إليها طوعا أكثر من ألف محطة لتزويد الغاز في مختلف أنحاء البلاد، بما يتيح لأصحاب المركبات العاملة بالغاز التزود به مجانا من دون مقابل.

وفي إعلان مشترك، اعتبرت نقابة محطات الغاز والشركة الوطنية للتكرير وتوزيع المشتقات النفطية، أن الهدف المنشود وراء هذه الخطوة هو "خدمة الشعب وتخفيف استهلاك البنزين"، في حين رأى مراقبون أن خلف هذه المبادرة تختبئ حكاية أعمق عن عجز متصاعد في وقود البنزين ما يدفع الجهات المعنية أن تدير الأزمة عبر دعوة المواطنين إلى استبدال البنزين بغاز لا يكلفها كثيرا.

وبينما كان عامل محطة الغاز يملأ خزان سيارته، قال عباس إن "غالبية سيارات الأجرة في إيران تعمل بالغاز الطبيعي، في السابق كنا ندفع ثمنه، لكنه كان أرخص بكثير من البنزين. أما الآن، وبعد أن أصبح مجانا، أشعر أنني فزت بشيء في بلد تخسر فيه كل يوم جزءا من مدخراتك بسبب التضخم. هذا المبلغ لا يغير حياتي، لكنه على الأقل يجعلني أفكر أن هناك من يلتفت إلي بعض الأحيان".

وتابع حديثه للجزيرة نت بابتسامة مرهقة، قائلا "في الوقت الراهن، أيّ مبلغ يبقى في جيب سائقي سيارات الأجرة هو انتصار. لكنْ لا أظن أن ذلك سيغير حياتنا، لأن أسعار قطع الغيار ارتفعت بشكل جنوني والضغوط الاقتصادية جعلت شريحة كبيرة من المواطنين تعمل في قطاع نقل المسافرين خلال ساعات الفراغ".

وجنب مضخات الوقود، يقول حسين ذو الـ38 عاما (أحد العاملين في المحطة: "نظام الدفع هنا تغير بالكامل. السيارة تدخل المحطة فنملأ لها الخزان، ويظهر المبلغ صفرا على الشاشة. لكننا لا نخسر. الحكومة تعوضنا مباشرة عن كل متر مكعب نقدمه والآلية واضحة: نرفع تقارير الاستهلاك وتُحوّل لنا المبالغ تباعا"، مضيفا أن المبادرة هذه ليست جديدة بل جُربت بشكل محدود خلال حربي الـ12 يوما ورمضان.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)