f 𝕏 W
أول عقود مجلس ترمب لغزة.. قاعدة عسكرية بدل الإعمار

الجزيرة

سياسة منذ 9 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أول عقود مجلس ترمب لغزة.. قاعدة عسكرية بدل الإعمار

تكشف صحيفة غارديان أن أول عقد بناء لمجلس ترمب الخاص بغزة لا يخص بيوت النازحين أو البنية التحتية، بل قاعدة صغيرة لقوة مغربية، في مؤشر إلى أولوية أمنية تسبق وعود الإعمار في القطاع المدمر.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف تقرير لصحيفة الغارديان أن أول عقد بناء صادر عن مجلس السلام الذي أنشأه دونالد ترمب للإشراف على غزة، لا يتعلق بإعادة الإعمار المدني بل بإنشاء قاعدة عسكرية بدائية لإيواء قوة مغربية صغيرة. العقد، الذي لم يكتمل نهائياً بعد، مُنح لشركة أمريكية متخصصة في الإنشاءات. تأتي هذه الخطوة في وقت تقلصت فيه خطة المجلس من مشروع واسع لإعادة إعمار القطاع إلى مشروع تجريبي صغير، ويركز أول عقد معروف على تأسيس حضور أمني.
📌 أبرز النقاط

بعد شهور من وعود "غزة الجديدة" وإعادة الإعمار، يكشف تقرير حصري لصحيفة غارديان أن أول عقد بناء يصدر عن "مجلس السلام" الذي أنشأه دونالد ترمب للإشراف على القطاع لا يبدأ بإعمار البيوت أو المستشفيات، بل بقاعدة عسكرية بدائية لإيواء قوة مغربية صغيرة.

العقد، الذي لم يُستكمل نهائيا بعد، مُنح لشركة "أركل إنترناشونال" ومقرها لويزيانا، وهي شركة سبق أن عملت مع الحكومة الأمريكية في دول بينها العراق.

وقال مسؤول في المجلس إن عدة عقود ما زالت في مراحلها النهائية، موضحا أن أحدها يتعلق بمنشآت لدعم "قوة الاستقرار الدولية" المكلفة بترتيبات الأمن والحكم في غزة، بحسب غارديان.

ينقل التقرير عن مصدر مطلع أن القاعدة ستتسع لنحو 150 شخصا، على مساحة لا تتجاوز 100 متر في 120 مترا، وستقع داخل الجزء الذي يسيطر عليه الجيش الإسرائيلي مباشرة، أي نحو 60% من أراضي القطاع. وبحسب المصدر، ستكون القاعدة على بعد نحو ميل من الحدود مع إسرائيل، مع "مسار إخلاء سريع" إذا تعرضت القوة لهجوم.

ويأتي ذلك بعد أن تقلصت خطة مجلس ترمب، وفق تقارير سابقة للصحيفة، من تصور واسع لإعادة بناء غزة كلها إلى مشروع تجريبي صغير في جنوب القطاع. أما الآن، فيبدو أول عقد معروف أقرب إلى تأسيس حضور أمني منه إلى بدء إعمار مدني.

وبحسب التقرير، يُفترض أن تضم القاعدة جنودا مغاربة يتناوبون من قاعدة داخل إسرائيل، ضمن "قوة الاستقرار الدولية" التي أجازها قرار أممي. لكن الإطار القانوني لهذه القوة لم يكتمل بعد، كما لم يتضح موعد انتشارها، رغم تعهد المغرب بإرسال وحدة صغيرة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)