f 𝕏 W
الانقلاب جارٍ.. الزمن ليس في صالح إسرائيل لهذه الأسباب

الجزيرة

سياسة منذ 9 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الانقلاب جارٍ.. الزمن ليس في صالح إسرائيل لهذه الأسباب

حرب إسرائيل على غزة وصور الدمار ومقتل آلاف الأطفال، نفرت الأمريكيين. فنصف الجمهوريين، دون الخمسين عاما، ينظرون نظرة سلبية تجاه إسرائيل. لكن التحول الأبرز حدث داخل الحزب الديمقراطي.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشير تحليل إلى أن إسرائيل تواجه تراجعاً في الدعم الأمريكي، مدفوعاً بالانقسام الجيلي وتأثير صور الدمار في غزة. هذا التراجع يمتد ليشمل الجمهوريين والديمقراطيين، ويؤثر على الإجماع الحزبي حول المساعدات العسكرية. كما أن المبادرات القانونية تزيد من الضغط على الولايات المتحدة بشأن دورها في الصراع.
📌 أبرز النقاط

باحث في التاريخ والاجتماع.

بعد الإبادة الجماعية في غزة، يتداعى الإجماع الحزبي حول العلاقات الأمريكية الإسرائيلية. ومع اتساع نطاق النقاش القانوني، دخلت الأسس السياسية للدعم العسكري الأمريكي غير المشروط لإسرائيل أخطر أزماتها منذ عقود.

هناك انقسام جيلي أمريكي بشأن إسرائيل. كان الانقسام أوضح في اليسار وتطور أيضا في اليمين. وتظهر استطلاعات الرأي العام تراجعا مستمرا في دعم إسرائيل حتى بين الإيفانجيليين الأكثر دعما لإسرائيل. فحرب إسرائيل على غزة وصور الدمار والإبادة المروعة ومقتل آلاف الأطفال، نفرت الأمريكيين. فنصف الجمهوريين، دون الخمسين عاما، ينظرون نظرة سلبية تجاه إسرائيل. لكن التحول الأبرز حدث داخل الحزب الديمقراطي.

مؤخرا، صرح نائب الرئيس جيه دي فانس بأن إسرائيل "تخسر حاليا معركة الرأي العام الأمريكي"، وأنه يعلم "بما لا يدع مجالا للشك" أن شخصيات بالحكومة الإسرائيلية تدفع أموالا للمؤثرين للتلاعب بالرأي العام، وتوجه السياسة الأمريكية لمواصلة الحرب ضد إيران، وتهاجمه شخصيا وتشوه صورته وتتهمه بمعاداة السامية.

يلاحظ المفكر الأمريكي، دان ستاينبوك، أن الدعم الأمريكي لإسرائيل استند عقودا لأحد أقوى الافتراضات الحزبية بواشنطن: المساعدة العسكرية ضرورة إستراتيجية لا تقبل تغييرا. لكن غزة أضعفت هذا الإجماع كثيرا. يرى مراقبون الآن المساعدات العسكرية لإسرائيل إستراتيجية مضللة وهدفا مسيسا.

المبادرات القانونية التي تتهم مسؤولين أمريكيين بالتواطؤ والتقصير في منع الانتهاكات الإسرائيلية، نقلت النقاش من السياسة للمحاكم والمؤسسات الدولية والمساءلة التاريخية

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)