اهتم خبير إسرائيلي بارز، للحديث عن الاتفاق المرتقب بشأن مضيق هرمز والذي يمثل "شريان نجاة حقيقي" لإيران، حيث يتم نقل مركز الاهتمام من البرنامج النووي الإيراني إلى قضية حرية الملاحة، وكأن إعادة فتح المضيق أصبحت الهدف الاستراتيجي للحرب الإسرائيلية- الأمريكية المشتركة على إيران، ومن هناك تنبع الإشكالية بالنسبة لـ"إسرائيل" مع هذا الاتفاق.
ولفت الخبير في الجغرافيا السياسية الإقليمية والأستاذ في دائرة الشرق الأوسط وتاريخ أفريقيا بجامعة "تل أبيب"، البروفيسور عوزي ربي، إلى أن "التوصل إلى ترتيب إيراني–عُماني بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز بات وشيكا، حيث تم التوصل إلى توافق بشأن المسار الجغرافي لخطوط الملاحة، والبيان المشترك دخل مراحله نهائية".
الغموض والتهديد أخبار ذات صلة طهران تعلق رسمياً التزاماتها باتفاقها المؤقت مع واشنطن أبعاد الصراع الحالي على مضيق هرمز
وقال في مقاله بموقع "وللا" العبري: "يبدو أن الأمر يتعلق مرة أخرى بمذكرة تفاهم مؤقتة، صيغت بقدر كافٍ من الغموض يسمح لكل طرف بتقديمها على أنها إنجاز سياسي، ووفقًا للتصور الذي تتبلور ملامحه، ستدخل السفن إلى الخليج عبر الممر الواقع على الجانب الإيراني، بينما ستغادره عبر الممر الواقع على الجانب العُماني، وهذا يعني أن إيران ستحظى بسيطرة حصرية على جميع السفن الداخلة إلى هرمز والخارجة منه".
وأشار إلى أن "هذا الترتيب من المقرر أن يسري 60 يوما، يجري خلالها تطهير الجزء الأوسط من المضيق من الألغام، مع استمرار المحادثات للتوصل إلى حل دائم، ومن المرجح أن إيران لن تحصل على الرسوم الإلزامية التي كانت قد طالبت بفرضها، إلا أنه قد يجري اعتماد مدفوعات طوعية مقابل خدمات التأمين، أو حماية البيئة، أو خدمات السلامة البحرية".
وأكد أنه "من الصعب وصف هذه المدفوعات بأنها طوعية فعلا، في ظل التهديد الإيراني القائم الذي يطال حركة الملاحة البحرية".
💬 التعليقات (0)