f 𝕏 W
الذكاء الاصطناعي يخلق فيروسات جديدة... وخبراء أمنيون يكشفون عن المخاطر المحتملة

وكالة صفا

سياسة منذ 9 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الذكاء الاصطناعي يخلق فيروسات جديدة... وخبراء أمنيون يكشفون عن المخاطر المحتملة

نجح فريق من الباحثين في جامعة ستانفورد الأمريكية في استخدام الذكاء الاصطناعي لتصميم فيروسات جديدة بالكامل للمرة الأولى، في خطوة قد تمهد لتطوير علاجات مبتكرة ضد البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية، لكن

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
نجح باحثون في جامعة ستانفورد في استخدام الذكاء الاصطناعي لتصميم فيروسات عاثية جديدة قادرة على القضاء على سلالات بكتيرية مقاومة، مما يفتح آفاقًا لعلاجات مبتكرة. ورغم تأكيد الباحثين على استبعاد الفيروسات الضارة بالإنسان، إلا أن خبراء الأمن الحيوي حذروا من المخاطر المحتملة وضرورة وضع ضوابط تنظيمية صارمة لمواكبة هذه التقنية.
📌 أبرز النقاط

نجح فريق من الباحثين في جامعة ستانفورد الأمريكية في استخدام الذكاء الاصطناعي لتصميم فيروسات جديدة بالكامل للمرة الأولى، في خطوة قد تمهد لتطوير علاجات مبتكرة ضد البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية، لكنها أثارت في الوقت نفسه تحذيرات بشأن المخاطر البيولوجية والأمنية.

وبحسب دراسة تم نشرها في مجلة "ساينس"، استخدم العلماء نموذجًا للذكاء الاصطناعي يُعرف باسم "إيفو 2"، لتصميم جينومات كاملة لفيروسات عاثية، وهي فيروسات تصيب البكتيريا فقط ولا تهاجم خلايا الإنسان أو الحيوانات.

وصمم النموذج آلاف الجينومات المحتملة، واختار الباحثون منها نحو 300 نموذج للاختبار، نجح 16 منها في إنتاج فيروسات وظيفية استطاعت القضاء على سلالات من بكتيريا الإشريكية القولونية، المقاومة للعاثيات الطبيعية، ما يعزز الآمال بتطوير علاجات جديدة للعدوى المقاومة للأدوية.

وأكد الباحثون أنهم استبعدوا عمدًا من بيانات تدريب النموذج أي فيروسات قادرة على إصابة الإنسان أو الحيوانات أو النباتات، في محاولة للحد من مخاطر إساءة استخدام التقنية، مشيرين إلى أن الدراسة تقتصر على إثبات إمكانية تصميم جينومات فيروسية وظيفية باستخدام الذكاء الاصطناعي.

وفي المقابل، حذّر خبراء في الأمن الحيوي من أن هذا التقدم العلمي يسبق الأطر التنظيمية الحالية، معتبرين أن قدرة الذكاء الاصطناعي على تأليف جينومات فيروسية تفرض الحاجة إلى ضوابط أكثر صرامة تشمل تطوير النماذج، ومراجعة الأبحاث، ومراقبة تصنيع الحمض النووي الاصطناعي.

ويرى الباحثون أن التقنية قد تفتح الباب أمام جيل جديد من العلاجات الموجّهة لمواجهة البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية، مع التأكيد على أن تطبيقها على فيروسات تصيب الإنسان لا يزال غير مطروح، وأن استخدام هذه القدرات يجب أن يرافقه إطار رقابي يوازن بين الفوائد الطبية والمخاطر المحتملة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)