لا يتوقف الحزن في غزة، وإن المشاهد المحزنة لتشييع 112 شهيدًا قد أدمت قلوبنا، ولا أظن أن هنالك إنسانًا لديه قيم أخلاقية أو إنسانية لم يتأثر بهذه المشاهد.
إنها الجنازة الأكبر في تاريخ القضية الفلسطينية، حيث تم انتشال هذه الجثامين من تحت الركام.
ولا يمر يوم في القطاع إلا وهنالك عدوان جديد، وقائمة الشهداء تزداد في كل يوم.
إن مشاهد الدمار والخراب والموت في القطاع ليست مشهدًا روتينيًا اعتياديًا، بل هي مأساة شعب فرضت عليه الحرب، ويدفع فاتورة باهظة من دمائه بسبب حرب الإبادة التي ما زالت مستمرة ومتواصلة.
لقد باتت جنازات الشهداء مشهدًا يوميًا، والعالم بأسره يرى أن هنالك أكثر من مليوني إنسان في القطاع المنكوب قد حكم عليهم بالإعدام، إما قتلًا وإما تجويعًا وتنكيلًا وإذلالًا.
غزة تعيش نكبة مستمرة ومتواصلة، وأبناء القطاع بغالبيتهم هم لاجئون منذ نكبة عام 1948، وها هم اليوم يعيشون نكبة جديدة ومعاناة لا تتوقف في ظل عدوان غاشم.
💬 التعليقات (0)