f 𝕏 W
مخيم قلنديا في الميزان وكلنا في امتحان

جريدة القدس

سياسة منذ 9 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مخيم قلنديا في الميزان وكلنا في امتحان

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشهد مخيم قلنديا الفلسطيني اجتياحًا إسرائيليًا عنيفًا، ووصف بأنه كارثة كبيرة وامتحان قاسٍ للفصائل والقوى السياسية والمؤسسات الرسمية الفلسطينية. يعاني المخيم منذ بناء الحاجز الإسرائيلي عام 2000، حيث دفع ثمنًا باهظًا من الأرواح والجرحى والمعتقلين وتفاصيل الحياة اليومية. تاريخيًا، كان المخيم مركزًا وطنيًا هامًا، واليوم يواجه مجددًا محاولات إخضاع وتدمير، وتستدعي صرخاته تضامنًا شعبيًا واسعًا لتجنب مصير مخيمات أخرى.
📌 أبرز النقاط

ان مشهد الاجتياح الاسرائيلي لمخيم قلنديا لا يحتاج إلى نقاش أو أدنى تأويل أو تفسير، وضراوة العنف المستترة تفوق اللقطات التي جرى توثيقها من قبل بعض الإعلاميين الشجعان، ان هذا المشهد لا يحتاج إلى أي انتظار لأن الكارثة سوف تكون كبيرة جدا.

هذا مخيم قلنديا العظيم، الموصوف (جغرافيا) بأنه شمالي مدينة القدس، إنما هو أيضا، ليس جنوب مدينة رام الله وإنما في قلب رام الله أيضا، ولهذا سوف تكون كارثة مخيم قلنديا الامتحان الأصعب والأشد خجلا لكافة التنظيمات والقوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني وفي قلب ذلك المؤسسة الرسمية الفلسطينية.

لقد دفع مخيم قلنديا منذ إغلاق القدس في مطلع الألفية الثانية (2000)، وبناء الحاجز الاسرائيلي الذي تحول الى (معبر) عسكري أشبه بالقلعة الاستعمارية فاتورة لم يدفعها أحد في التجمعات الفلسطينية الأخرى، ولم تكن هذه الفاتورة مرتبطة فقط في أعداد شهداء المخيم وعدد الجرحى، والمعتقلين وإنما في تفاصيل الحياة اليومية التي دفع فيها كل بيت في المخيم ثمن وجود الحاجز الاسرائيلي في خاصرته.

وكما تعلمون أيها الأخوة والاخوات، كان (مخيم قلنديا) منذ خمسينيات القرن الماضي، وفي كل المحطات واللحظات التاريخية الحاسمة مركزا آمنا دافئا، حاضنا لكل فعل وطني في الضفة الغربية والقدس، ولم يخلُ منزل واحد في هذا المخيم الباسل من شهيد أو مصاب، أو مُقعد، أو أسير....والجميع يعلم أن قاعة اللجنة الشعبية على مدخل المخيم استمرت لشهور وسنوات مفتوحة لاستقبال المعزين في أبناء هذا المخيم. في كل مناسبة وظرف فلسطيني دامي.

اليوم تستأنف قلنديا مجابهة حكم الإعدام وانتقام الطغاة لإخضاع وتدمير وتشريد اللاجئيين مرة أخرى. وقلنديا، هذا المخيم الذي يعتصره الألم الآن، ومن موقعه الجغرافي والتاريخي والأخلاقي الإنساني والوطني، فإن صرختة تستوجب الوفاء ما استطعنا إلى ذلك سبيلا، بزحف عظيم نحو المخيم من كل الجهات الممكنة كي لا نرى مشاهد مخيمات جنين ونور شمس وطولكرم والفارعة أمام أعيننا في قلنديا.. وحينها لا ينفع الندم أو الزيارات التضامنية العاجزة لقلنديا.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)