شهدت أروقة السياسة المحلية في نيوزيلندا واقعة غير مألوفة، حيث أثارت جو غالر، عضوة مجلس مدينة دنيدن، موجة واسعة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي. جاء ذلك عقب مشاركتها في اجتماع رسمي للمجلس عبر تطبيق الاتصال المرئي 'زووم' من داخل حمام منزلها، في مشهد خطف الأنظار بعيداً عن الأجندة السياسية المطروحة.
وانتشر مقطع الفيديو الخاص بالواقعة بسرعة كبيرة، حيث ظهرت خلف غالر مجموعة من الملابس المعلقة لتجف، مما أضفى طابعاً منزلياً مفرطاً على جلسة رسمية. ورغم ملاحظة المشاركين لهذا الوضع، إلا أن السياسية النيوزيلندية استمرت في مداخلتها دون إبداء أي ارتباك أو محاولة لتغيير مكان تواجدها.
كانت غالر تنضم للاجتماع عن بُعد من مدينة غلاسكو الإسكتلندية، حيث خُصصت الجلسة لمناقشة قضايا حيوية تتعلق بإصلاحات الحكم المحلي وتحديد أولويات الإنفاق العام. وأوضحت مصادر أن رئيسة البلدية، صوفي باركر، كانت قد نوهت في بداية الجلسة إلى وجود عضوتين تشاركان من خارج البلاد بسبب ظروف السفر.
ومع بدء ظهور صورة غالر على الشاشة الكبيرة في قاعة المجلس، طلبت رئيسة البلدية منها بلطف محاولة تعديل زاوية الكاميرا لإخفاء مظهر الغسيل المعلق. إلا أن رد فعل غالر كان مفاجئاً، حيث أكدت بابتسامة أنها لا تجد أي مشكلة في أن يرى زملائها غسيلها الخاص طالما أن الصوت والصورة يصلان بوضوح.
أثار هذا التعليق العفوي ضحكات مكتومة بين بعض الحاضرين في القاعة، بينما تحولت خلفية الفيديو إلى مادة دسمة للنقاش والتحليل من قبل المتابعين عبر الإنترنت. ولم يقتصر الأمر على مكان الاجتماع، بل امتد ليشمل تفاصيل دقيقة لاحظها المشاهدون بدقة خلال البث المباشر.
ولم تكن واقعة 'الحمام' هي الحدث الوحيد الذي عكر صفو الاجتماع، إذ شهدت الجلسة توتراً آخر أدى إلى طرد عضو المجلس الجديد، بنديكت أونغ. وجاء قرار الطرد بعد توجيه تحذيرات متكررة له بسبب ما وصفته رئاسة البلدية بسوء السلوك، قبل أن تعود المناقشات لمسارها الطبيعي.
💬 التعليقات (0)