f 𝕏 W
عشرات الإصابات وعرقلة لعمل الطواقم الطبية خلال اقتحام الاحتلال لمخيم قلنديا وكفر عقب

جريدة القدس

سياسة منذ 9 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عشرات الإصابات وعرقلة لعمل الطواقم الطبية خلال اقتحام الاحتلال لمخيم قلنديا وكفر عقب

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهد مخيم قلنديا وبلدة كفر عقب اقتحاماً واسعاً لقوات الاحتلال أسفر عن إصابة 48 فلسطينياً، بينهم حالات تعرضت للضرب المبرح وإصابات بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط وحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع. وقد عرقلت قوات الاحتلال بشكل متعمد عمل الطواقم الطبية ومنعت وصول الإمدادات اللازمة، رغم جهود فرق الهلال الأحمر في إجلاء بعض الحالات المرضية المزمنة.
📌 أبرز النقاط

أفادت مصادر طبية في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، اليوم الخميس، بارتفاع عدد الإصابات المسجلة خلال الاقتحام الواسع والمستمر الذي تنفذه قوات الاحتلال في مخيم قلنديا وبلدة كفر عقب. وأكدت المصادر أن طواقمها الميدانية تعاملت مع 48 حالة إصابة متنوعة، في ظل إجراءات أمنية مشددة يفرضها الاحتلال على المنطقة منذ ساعات الصباح الأولى. وتتزامن هذه الاعتداءات مع حصار مطبق يمنع وصول الإمدادات الطبية اللازمة للمرافق الصحية المحلية.

وأوضحت الجمعية في بيان صحفي أن قوات الاحتلال تواصل منذ منتصف ليلة أمس عرقلة عمل الطواقم الإسعافية بشكل متعمد، مما حال دون وصولها إلى العديد من المرضى والمصابين داخل أزقة المخيم. وبالرغم من هذه التحديات الميدانية الكبيرة، تمكنت فرق الإسعاف من إجلاء مجموعة من الحالات المرضية المزمنة، بما في ذلك مرضى غسيل الكلى، ونقلهم إلى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج الضروري.

وفي تفصيل ميداني لطبيعة الإصابات، كشفت التقارير الطبية عن نقل 35 مواطناً إلى المستشفيات إثر تعرضهم للضرب المبرح من قبل جنود الاحتلال خلال عمليات المداهمة. كما قدمت الطواقم الميدانية علاجاً فورياً لست حالات أخرى تعرضت لاعتداءات جسدية مماثلة في مواقع الاقتحام، مما يعكس حجم العنف المستخدم ضد المدنيين في المنطقة المستهدفة.

وعلى صعيد الإصابات بالأسلحة، سجلت الطواقم إصابة واحدة بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، حيث جرى التعامل معها ميدانياً دون الحاجة لنقلها إلى المركز الطبي. كما تسببت قنابل الغاز المسيل للدموع التي أطلقتها قوات الاحتلال بكثافة بين المنازل في وقوع 6 حالات اختناق على الأقل، حيث قدمت فرق الإسعاف الأولي الأكسجين والمساعدة اللازمة للمصابين في أماكن تواجدهم.

وتشهد منطقة قلنديا وكفر عقب حالة من التوتر الشديد مع استمرار الوجود العسكري المكثف لجيش الاحتلال، الذي أقام حواجز وعراقيل مادية أمام حركة سيارات الإسعاف. وتؤكد المصادر الميدانية أن الاحتلال يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى تضييق الخناق على السكان ومنع تقديم أي مساعدة طبية عاجلة، مما يهدد حياة الجرحى الذين قد يحتاجون لتدخلات جراحية سريعة.

ولا تزال العملية العسكرية مستمرة حتى هذه اللحظة، حيث تواصل فرق الهلال الأحمر متابعتها الحثيثة للأوضاع الميدانية المتدهورة في محاولة للوصول إلى أي إصابات جديدة. وتناشد المؤسسات الحقوقية والطبية بضرورة التدخل لضمان حرية حركة الطواقم الطبية وحماية المدنيين من الاعتداءات المتكررة التي تطال الممتلكات والأرواح في مخيمات الضفة الغربية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)