f 𝕏 W
مشاركون في ورشة عمل لـ"شؤون اللاجئين بالمنظمة" يوصون بالعمل العاجل لاستعادة التعليم الوجاهي في غزة ومواجهة سياسة الإبادة المعرفية

وكالة قدس نت

سياسة منذ 10 أيام 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

مشاركون في ورشة عمل لـ"شؤون اللاجئين بالمنظمة" يوصون بالعمل العاجل لاستعادة التعليم الوجاهي في غزة ومواجهة سياسة الإبادة المعرفية

أكد مشاركون في ورشة عمل نظمتها دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية، تحت عنوان "التعليم في مواجهة التجهيل: الإبادة المعرفية ودور الأونروا في حماية التعليم في قطاع غزة"، على ضرورة العمل الفو

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أوصى مشاركون في ورشة عمل نظمتها دائرة شؤون اللاجئين بمنظمة التحرير الفلسطينية بضرورة العمل العاجل لاستعادة التعليم الوجاهي في غزة كأولوية وطنية قصوى. ودعا المشاركون إلى خطة وطنية شاملة لمعالجة الفاقد التعليمي، وتأهيل الكوادر التدريسية، وإعادة إعمار المنشآت التعليمية، مع مطالبة الحكومة الفلسطينية والأونروا باتخاذ إجراءات فورية. وأكدت الورشة على خطورة حرمان مئات الآلاف من الطلبة من حقهم في التعليم الوجاهي، وما يمثله ذلك من تهديد للمستقبل المعرفي لجيل كامل.
📌 أبرز النقاط

أكد مشاركون في ورشة عمل نظمتها دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية، تحت عنوان "التعليم في مواجهة التجهيل: الإبادة المعرفية ودور الأونروا في حماية التعليم في قطاع غزة"، على ضرورة العمل الفوري والعاجل لاستعادة التعليم الوجاهي في القطاع كأولوية وطنية قصوى، عبر خطة مرحلية تبدأ بإخلاء المدارس تدريجياً من النازحين وتأمين بدائل سكنية آمنة ومؤقتة لهم، بالتوازي مع المطالبة بالوقف الفوري للعدوان وتهيئة البيئة التربوية المناسبة المجهزة بكافة المستلزمات الأساسية لضمان استمرارية العملية التعليمية لأبنائنا الطلبة.

ونظمت الورشة بتوجيهات من عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون اللاجئين د. احمد أبو هولي بمشاركة وحضور حشد كبير من الشخصيات والجهات الاعتبارية والمختصة، ضمت رؤساء مناطق غزة التعليمية بالاونروا، إلى جانب مشرفين ومدراء ومعلمين من مدارس الوكالة والحكومة، وأعضاء الأمانة العامة لاتحاد المعلمين في غزة، وأكاديميين ومختصين بمجال التعليم وخاصة شؤون الأونروا، بالإضافة إلى مجالس أولياء أمور الطلبة، ورؤساء اللجان الشعبية في المخيمات، وممثلين عن وزارة التربية والتعليم، ولفيف من وجهاء ومخاتير المنطقة.

ودعا المشاركون في توصياتهم إلى إطلاق خطة وطنية شاملة وموحدة لمعالجة الفاقد التعليمي المتراكم، ترتكز على مسارات تشخيصية وعلاجية مكثفة تساندها برامج دعم نفسي واجتماعي تخصصية للطلبة والمعلمين على حد سواء لتجاوز آثار الحرب، إلى جانب تنفيذ برامج تأهيل تربوي متطورة للكوادر التدريسية، والإسراع في إعادة إعمار المنشآت المتضررة، وتخصيص مساحات أراضٍ جديدة لإقامة مدارس قادرة على استيعاب جموع الطلبة وتخفيف الكثافة الصفية والاكتظاظ داخل الفصول

وحثت الورشة الحكومة الفلسطينية ووزارة التربية والتعليم على اعتماد هذه الخطة الوطنية ضمن برامج التعافي الحكومية الطارئة، مع تشكيل لجنة عليا لمتابعة الميدان، وإخراج كافة الأجسام غير التعليمية من حرم المدارس فوراً لإعادتها لوظيفتها التدريسية؛ تزامناً مع توصيات وجهت للأونروا للتمسك بولايتها وصلاحياتها بموجب القرار (302) وحماية منشآتها، وتوصيات للمنظمة بمواصلة حشد الدعم السياسي الدولي.

وكانت أعمال الورشة قد بدأت بالكلمة الافتتاحية لدائرة شؤون اللاجئين، نقل من خلالها مدير عام الدائرة في المحافظات الجنوبية، رامي المدهون، تحيات عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون اللاجئين الدكتور أحمد أبو هولي، وتأكيده على الموقف الراسخ للقيادة الفلسطينية والمنظمة في حماية المسيرة التعليمية لأبناء شعبنا كحائط صد أساسي في معركة الوعي والصمود، مشدداً على وضع ملف استعادة التعليم الوجاهي على رأس الأولويات الوطنية لقطع الطريق أمام مخططات الاحتلال الرامية لتدمير البنية التحتية المعرفية وتجهيل الأجيال الناشئة

ونبّه المدهون خلال كلمته إلى المأساة الإنسانية الكبرى المتمثلة في حرمان مئات آلاف الطلبة من حقهم في التعليم الوجاهي للعام الثالث على التوالي، حيث يواجه نحو 680 ألف طالب وطالبة في المراحل المدرسية والجامعية بقطاع غزة خطر الضياع الأكاديمي، من بينهم قرابة 300 ألف طالب وطالبة مسجلين في مدارس وكالة الأونروا وحدهم، مؤكداً أن هذا الانقطاع القسري الطويل يشكل جريمة اغتيال منظم للمستقبل المعرفي لجيل فلسطيني كامل.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)