f 𝕏 W
إسلام آباد من الخليج إلى باب المندب.. باكستان في قلب البنية الأمنية الخليجية

الجزيرة

سياسة منذ 10 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إسلام آباد من الخليج إلى باب المندب.. باكستان في قلب البنية الأمنية الخليجية

في وقت تتصاعد فيه التهديدات على الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب، وتترنح المظلة الأمنية الأمريكية بين الالتزام والتقلب، تعيد السعودية رسم خريطتها الأمنية من خلال تحالفات جديدة، وقدرات ردع مركبة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد العلاقات السعودية الباكستانية تحولاً استراتيجياً عميقاً، حيث تعيد الرياض رسم خريطتها الأمنية في ظل تصاعد التهديدات الإقليمية وتذبذب الالتزام الأمريكي. تأتي الزيارات المتكررة لرئيس الوزراء الباكستاني وقائد الجيش إلى الرياض لتفعيل اتفاقية الدفاع المشترك، مما يعكس سعي الرياض لبناء قدرات ردع مركبة وتجاوز الاعتماد الحصري على الضمانات الأمريكية. وتستفيد إسلام آباد من هذه اللحظة التاريخية لتعزيز نفوذها الدبلوماسي والاقتصادي في المنطقة.
📌 أبرز النقاط

عضو الجمعية السعودية للعلوم السياسية.

تعبر الزيارة الثالثة لرئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف وقائد الجيش عاصم منير إلى الرياض في أقل من خمسة أشهر عن آفاق تحول إستراتيجي عميق في بنية الأمن الإقليمي.

في وقت تتصاعد فيه التهديدات على الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب، وتترنح المظلة الأمنية الأمريكية بين الالتزام والتقلب، تعيد السعودية رسم خريطتها الأمنية من خلال تحالفات جديدة، وقدرات ردع مركبة، ورؤية إستراتيجية تتجاوز الثنائية التقليدية.

لا يمكن فهم التقارب السعودي-الباكستاني بمعزل عن التحولات المتسارعة في المنطقة، مثل تصاعد المواجهة الإيرانية-الأمريكية والهجوم الحوثي المتكرر على السفن السعودية في البحر الأحمر منذ 20 يوليو/تموز الماضي، واعتداء المليشيات العراقية على منشآت النفط السعودية الذي قوبل برد سعودي قوي، كلها عوامل دفعت الرياض إلى التسريع بتفعيل اتفاقية الدفاع الإستراتيجي المشترك مع إسلام آباد التي وقعت في سبتمبر/أيلول 2025.

في هذا السياق، لم تعد السعودية تملك رفاهية الاعتماد الحصري على الضمانات الأمريكية. واشنطن خاضت حربا مباشرة مع إيران، ثم أعلنت في يوليو/تموز "انتهاء" مذكرة التفاهم مع طهران التي ساهمت باكستان وقطر في صياغتها. وهو ما أظهر أن القرارات الأمريكية لا تصنع دائما بما يخدم أمن واستقرار الخليج مباشرة. هنا تبرز الحاجة إلى طبقة أمنية إضافية لا تنافس واشنطن، بل تكملها، ولا تغضب طهران بشكل مباشر بل توازنها.

الزيارة الثالثة لشهباز شريف إلى الرياض ليست مجرد بروتوكول دبلوماسي ثنائي، بل هي إشارة إلى أن الرياض تعيد بناء معادلة أمنها القومي من الأساس، وأن إسلام آباد وجدت في هذه اللحظة التاريخية فرصة نادرة لتحويل قوتها العسكرية إلى نفوذ دبلوماسي واقتصادي حقيقي في المنطقة الأغنى بالنفط في العالم

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)