f 𝕏 W
"شحنة الأرض العمياء" لـ بتول المقداد.. دراما فانتازية ممتزجة بالفلسفة وأسئلة الوجود

وكالة قدس نت

سياسة منذ 9 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"شحنة الأرض العمياء" لـ بتول المقداد.. دراما فانتازية ممتزجة بالفلسفة وأسئلة الوجود

صدرت حديثًا عن "الآن ناشرون وموزعون" في عمّان (2026)، رواية للكاتبة بتول المقداد حملت عنوان: "شحنة الأرض العمياء"، تقدم من خلالها عملًا يحفر في التعقيدات البشرية، محاكيا الصراعات الوجودية في عصرنا الر

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
صدرت حديثًا رواية "شحنة الأرض العمياء" للكاتبة بتول المقداد، وهي عمل فانتازي فلسفي يتناول الصراعات الوجودية والتعقيدات البشرية. تدور أحداث الرواية في 400 صفحة، وتستعرض أفكار الصمود والإرادة في مواجهة الأزمات، وتطرح تساؤلات حول الاعتماد على الذات في الظروف الصعبة. تتميز الرواية بلغة شعرية وسلاسة في الانتقال بين المشاهد، مع طابع نفسي وفلسفي يعكس المقاومة والهشاشة الإنسانية.
📌 أبرز النقاط

صدرت حديثًا عن "الآن ناشرون وموزعون" في عمّان (2026)، رواية للكاتبة بتول المقداد حملت عنوان: "شحنة الأرض العمياء"، تقدم من خلالها عملًا يحفر في التعقيدات البشرية، محاكيا الصراعات الوجودية في عصرنا الراهن.

تقع الرواية في 400 صفحة من القطع المتوسط، وتقوم سرديتها على بيئة درامية تكشف عن أفكار الصمود والإرادة ومواجهة الأزمات المرتبطة بكينونة الذات. وتثير من جانب آخر العديد من التساؤلات، ومن بينها ما ورد في نص الغلاف: كيف يمكن أن يكون المرء جيشًا لنفسه، حين تتخلّى عنه الظروف؟!

ولغة الرواية شاعرية وتمتاز بسلاسة الانتقال بين المشاهد الدرامية؛ إذ تتحرّك شخوصها في فضاء متكامل، يعكسُ المقاومة والألم والهشاشة الإنسانية، ما أضفى عليها طابعًا نفسيًّا وفلسفيًّا.

أما الغلاف فيعكس مدينة افتراضية متخيّلة تحاكي مجريات الرواية، مُزجت بالألوان الدافئة والأضواء التي كادت تمنح العمل صيغة البطولة.

تقول المقداد في نصّ الغلاف: "تذكّرتُ رقصة الروح فقمتُ أدور وأدور حول نفسي، أخاطب الكون كأنني أستدعيه ليكون في صدري، نعم، كان الأمر صعبًا وموجعًا، لكنني آثرت أن أبقى أحاول، فلعلّ المحاولة بذاتها نجاة، وما هي إلّا لحظات حتى شعرتُ بطاقةٍ تتسلّل من أطرافي كأنّ جسدي بات موقدًا، جمعتُ قوتي في ومضة، وضربتُ بها العنكبَ حتى أرديتُه صريعًا عند قدميّ.

آنذاك فقط، أيقنتُ أن المرء يجب أن يكون جيشَ نفسه، إذ لا مفرّ من مرحلة يعبرها وحيدًا، يواجه وحده، ويقاوم وحده، حتى تستقيم له الأرض، أن يُعيد تشكيلها بإرادته أو بدموعه".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)