f 𝕏 W
تحذيرات سعودية من مخطط 'حوثي عراقي' لاستهداف المملكة وتأكيدات على الجاهزية للرد

جريدة القدس

سياسة منذ 9 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تحذيرات سعودية من مخطط 'حوثي عراقي' لاستهداف المملكة وتأكيدات على الجاهزية للرد

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت السعودية عن تلقيها تقارير استخباراتية موثوقة تشير إلى تنسيق عسكري بين جماعة الحوثي وميليشيات عراقية بإشراف إيراني، بهدف شن اعتداءات وشيكة على المملكة. وأكدت الرياض جاهزيتها للرد بحزم على أي تهديد لأمنها وسيادتها، مشددة على تمسكها بالتهدئة رغم هذه التطورات. من جانبها، رفعت السلطات العراقية مستوى الجاهزية الأمنية، وسط ربط مراقبين للقرار بالتوترات الإقليمية ومحاولة السيطرة على الفصائل المسلحة.
📌 أبرز النقاط

كشف مصدر سعودي مسؤول عن وجود تقارير استخباراتية وصفها بالموثوقة والمتعددة، ترصد تنسيقاً عسكرياً متقدماً بين جماعة الحوثي وميليشيات مسلحة في العراق بإشراف من الحرس الثوري الإيراني. وأوضح المصدر أن هذه التحركات تهدف للإعداد لاعتداءات وشيكة تستهدف أراضي المملكة العربية السعودية ومنشآتها الحيوية، مشدداً على أن الرياض تتابع هذه التطورات بدقة متناهية.

وأفادت مصادر بأن هذه التقارير جاءت في توقيت حساس، حيث تبذل السعودية جهوداً حثيثة لتشجيع التهدئة والوصول إلى حلول سلمية شاملة في المنطقة. ووصف المسؤول السعودي هذه المؤشرات بأنها صادمة، خاصة وأن المفاوضات السياسية الجارية كانت تسير في اتجاهات إيجابية، مما يضع علامات استفهام حول نوايا الأطراف المحركة لهذه المخططات العدائية.

وشددت الرياض على أنها، رغم تمسكها الاستراتيجي بخيار التهدئة وتجنب التصعيد العسكري، لن تتردد في اتخاذ كافة التدابير الضرورية لحماية مواطنيها وسيادتها الوطنية. وأكدت المصادر أن أي محاولة للاعتداء على أمن المملكة ستواجه برد حازم، مشيرة إلى أن حماية المنشآت الاقتصادية والمدنية تقع على رأس أولويات القيادة السعودية في المرحلة الراهنة.

وفي سياق متصل، استذكر المصدر الضربة الجوية المشتركة التي نفذتها القوات السعودية بالتعاون مع الولايات المتحدة الأسبوع الماضي ضد مواقع تابعة لفصائل مسلحة في العراق. وأوضح أن تلك العملية كانت دقيقة ومحدودة، واستهدفت حصراً قدرات الميليشيات التي تشكل تهديداً مباشراً للأمن القومي السعودي، بعد أن وصلت المسارات الدبلوماسية إلى طريق مسدود.

وأكدت المصادر السعودية أن العمليات العسكرية السابقة لم تكن موجهة ضد الحكومة العراقية أو الشعب العراقي الشقيق، بل استهدفت فصائل تعمل كأدوات للعدوان الخارجي. وأشارت إلى أن هذه المجموعات تضر بمصالح العراق الوطنية وتسيء لعلاقاته مع محيطه العربي والإسلامي عبر تحويل أراضيه إلى منطلق لشن هجمات ضد دول الجوار، وهو ما ترفضه الرياض جملة وتفصيلاً.

من جانبها، أعلنت السلطات في بغداد عن رفع مستوى الجاهزية الأمنية والاستعداد القتالي لكافة وحدات القوات المسلحة العراقية. ورغم أن البيان الرسمي العراقي عزا هذه الخطوة لتعزيز الاستقرار الداخلي، إلا أن مراقبين ربطوا القرار بالتوترات الإقليمية المتصاعدة ومحاولة الحكومة العراقية السيطرة على تحركات الفصائل المسلحة ومنعها من توريط البلاد في صراعات إقليمية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)