وجه كبار الأعضاء الديمقراطيين في الكونغرس الأمريكي اتهامات حادة لإدارة الرئيس دونالد ترامب بإعطاء "الضوء الأخضر" للانتهاكات وعنف المستوطنين "الإسرائيليين" في الضفة الغربية، محذرين من أن السياسات الأمريكية الحالية أدت إلى تشكيل بيئة تسودها "الإفلات من العقاب والعنف الجامح"، مما يهدد حياة الفلسطينيين والمواطنين الأمريكيين على حد سواء.
وجاء ذلك في رسالة صريحة وقّعها 19 عضواً من مجلسي الشيوخ والنواب، بقيادة السيناتور إليزابيث وارين، ووجّهت إلى القائم بأعمال المدعي العام تود بلانش، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الخزانة سكوت بيسنت.
وطالب المشرعون الديمقراطيون الإدارة الأمريكية بالعدول عن قرارها وإعادة فرض العقوبات على المستوطنين والكيانات المتطرفة، إلى جانب فتح تحقيقات أمريكية مستقلة في مقتل تسعة مواطنين يحملون الجنسية الأمريكية في الضفة الغربية منذ عام 2022.
رسالة تحذير وإلغاء للعقوبات
وأوضحت الرسالة أن قرار إدارة ترامب في يومها الأول بالمنصب إلغاء العقوبات التي كانت فرضت سابقاً على أكثر من 30 مستوطناً ومؤسسة مرتبطة بالعنف، بعث "برسالة واضحة مفادها إمكانية استخدام القوة المميتة والاستيلاء على الأراضي دون الخضوع لأي محاسبة".
وأشار الموقعون إلى أن هذا التراجع شجع حكومة بنيامين نتنياهو والمجموعات الاستيطانية على تسريع فرض السيطرة القسرية على السكان المدنيين، مشيرين إلى بيانات الأمم المتحدة التي وثقت وقوع 1835 هجوماً استهدف الممتلكات والمجتمعات الفلسطينية خلال عام 2025؛ وهو الرقم الأعلى تاريخياً منذ بدء تسجيل البيانات، فضلاً عن تسارع وتيرة هذه الهجمات بشكل غير مسبوق خلال العام الحالي.
💬 التعليقات (0)