وافق البرلمان الأوغندي، اليوم الخميس، على نشر وحدة من الجيش الأوغندي في قطاع غزة ، لتكون جزءا مما يُسمى "قوة الاستقرار الدولية".
ويندرج نشر القوة الدولية في إطار مبادرة أطلقها "مجلس السلام"، وأوكلت إليها مهمة التحضير لمرحلة ما بعد الحرب في قطاع غزة.
وفي هذا السياق، أعربت 4 بلدان هي: المغرب وكوسوفو وألبانيا وكازاخستان، عن "التزامها الفعلي" بالمشاركة في القوة الدولية، التي قال ترامب إنها ستتعاون "مع قوة شرطة فلسطينية جديدة لضمان الأمن في غزة"، بحسب ما أفاد مسؤول في "مجلس السلام" في تموز/ يوليو.
ومن المقرر أن تتولى قوة الاستقرار الدولية تأمين "منطقة إنسانية"، من بين أعمالها الأخرى، ويُفترض أن تستوعب هذه المنطقة عشرات الآلاف من الفلسطينيين بعد إخضاعهم لإجراءات تدقيق مسبقة.
وقد أثارت هذه المبادرة، التي صيغت بأساليب مختلفة خلال الأشهر الماضية، تحفظات في أوساط الجهات الإنسانية.
وتبنى البرلمان الأوغندي، الخميس، مذكرة "تؤيد نشر وحدة من قوات الدفاع الشعبي الأوغندية ضمن قوة لتحقيق الاستقرار في قطاع غزة، بناء على دعوة من رئيس الولايات المتحدة".
💬 التعليقات (0)