واصلت الدول العربية والإسلامية ضغطها على الاحتلال الإسرائيلي للالتزام بخارطة الطريق لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة عبر مطالبته بوقف انتهاكاته المتواصلة لاسيما بعد موافقة حركة حماس والفصائل الفلسطينية على مقترح تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق.
وكانت 8 دول عربية وإسلامية (مصر والسعودية والأردن وقطر وتركيا والإمارات وباكستان وإندونيسيا) حذّرت، يوم الخميس، من أن الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة تقوّض اتفاق وقف إطلاق النار وتنسف جهود تحقيق "حل الدولتين"،
وطالبت الدول الثماني مجلس الأمن الدولي بضرورة التحرك العاجل لإلزام "إسرائيل" بتعهداتها والتزاماتها الدولية، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات المتكررة.
وبنفس الاتجاه كانت الدول الوسيطة (مصر وقطر وتركيا) أعربت في بيان مشترك الإثنين الماضي عن إدانتها واستنكارها الشديد للانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في قطاع غزة، ولاسيما استهداف المرافق الصحية وسقوط أعداد من الضحايا المدنيين.
بينما أكدت وزارة الخارجية القطرية، يوم الثلاثاء، أن حركة حماس التزمت بكل شيء متوقع منها أن تفعله باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، داعية المجتمع الدولي إلى إلزام "إسرائيل" بتنفيذ الالتزامات الواردة في الاتفاق.
هذه المواقف جاءت بعدما أعلنت "حماس" والفصائل الفلسطينية رسمياً موافقتها على خارطة الطريق التي قدمها الوسطاء و"مجلس السلام" لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار واستكمال المرحلة الثانية في قطاع غزة.
💬 التعليقات (0)