f 𝕏 W
السياسي الإسرائيلي موشي فيغلين: إما التهجير أو الموت عطشا لجميع سكان غزة

تلفزيون الفجر

سياسة منذ 10 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

السياسي الإسرائيلي موشي فيغلين: إما التهجير أو الموت عطشا لجميع سكان غزة

أطلق السياسي الإسرائيلي موشيه فيغلين رئيس حزب “زيهوت” (الهوية) تصريحات علنية تدعو صراحة إلى تفريغ قطاع غزة من سكانه كليا وتخييرهم بين التهجير والموت. وجاءت هذه التصريحات خلال مشاركته في برنامج “التصويت الأول” الذي يبث على قناة الكنيست، حيث دار حوار محتدم بينه وبين شاب محاور حول خطته التي يطلق عليها اسم “التهجير الطوعي”. وأكد …

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
صرح السياسي الإسرائيلي موشيه فيغلين، رئيس حزب "زيهوت"، بدعوة صريحة لتهجير جميع سكان قطاع غزة، مهدداً إياهم بخيارين: إما الرحيل أو الموت عطشاً. جاءت هذه التصريحات خلال برنامج تلفزيوني على قناة الكنيست، حيث أكد فيغلين على ضرورة عدم بقاء أي فلسطيني في غزة، وزعم أن معظم السكان يرغبون في المغادرة لكن الإجراءات الإسرائيلية تعيق ذلك. وفي حال رفض البعض، أشار إلى إمكانية إجبارهم على الرحيل عبر قطع المياه والتجويع، مبرراً موقفه بأن منح حقوق الإنسان للفلسطينيين أدى إلى أحداث السابع من أكتوبر، مستشهداً بمقتل حفيده كـ "ثمن فادح" لهذه السياسات المتساهلة.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 3 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

أطلق السياسي الإسرائيلي موشيه فيغلين رئيس حزب “زيهوت” (الهوية) تصريحات علنية تدعو صراحة إلى تفريغ قطاع غزة من سكانه كليا وتخييرهم بين التهجير والموت.

وجاءت هذه التصريحات خلال مشاركته في برنامج “التصويت الأول” الذي يبث على قناة الكنيست، حيث دار حوار محتدم بينه وبين شاب محاور حول خطته التي يطلق عليها اسم “التهجير الطوعي”.

وأكد فيغلين خلال النقاش أنه ممنوع أن يبقى في غزة غزي واحد، زاعما أن الأغلبية المطلقة من سكان القطاع يرغبون في المغادرة لكن الإجراءات الإسرائيلية المعقدة هي التي تعرقل خروجهم.

وفي رده المباشر على سؤال الشاب حول مصير من يرفضون ترك منازلهم ويرفضون هذا التهجير، كشف فيغلين عن الجانب القسري من خطته مؤكدا أنه يجب إجبارهم على الرحيل بكل طريقة ممكنة.

وضرب مثالا متطرفا بضرورة إغلاق صنابير المياه وتجويع السكان، مشيرا إلى أن الغزي سيضطر إلى المغادرة بمجرد بحثه عن كوب ماء يشربه، ومن يرفض ذلك فليمت عطشا على حد تعبيره.

ولم يبد فيغلين أي تراجع أمام استنكار المحاور الذي سأله عما إذا كان يقصد فعليا إبادة مليوني إنسان، بل برر موقفه زاعما أن النظرة المشوهة التي منحت حقوق الإنسان للفلسطينيين هي التي أدت إلى “كارثة” السابع من أكتوبر، مستشهدا بمقتل حفيده في الحرب بوصفه “ثمنا فادحا لهذه السياسات التي اعتبرها متساهلة” ومطالبا بالتعامل بصرامة ووحشية أكبر.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من تلفزيون الفجر

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)