f 𝕏 W
"سوق التنابل" في دمشق.. كيف تحولت مزحة إلى مهنة لبيع الخضراوات الجاهزة؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 10 أيام 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

"سوق التنابل" في دمشق.. كيف تحولت مزحة إلى مهنة لبيع الخضراوات الجاهزة؟

تعرف على "سوق التنابل" بدمشق، وكيف تحول من مزحة تجارية إلى ملاذ يومي يوفر خضارا جاهزة للطهي ومغلفة تلبي احتياجات العائلات والنساء العاملات.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
في حي الشعلان بدمشق، تحول اسم "سوق التنابل"، الذي يشير عامياً إلى الكسل، إلى رمز للتكيف مع متطلبات الحياة العصرية. يقدم السوق خضروات وفواكه جاهزة للطبخ، مثل الكوسا المحفور والبامية المقشرة، لتوفير الوقت والجهد على العائلات. بدأت الفكرة كمزحة بين تجار المنطقة حول بيع البقوليات المفصصة، لتتطور لاحقاً إلى مشروع تجاري ناجح يشمل تحضير وتقطيع مختلف أنواع الخضراوات.
📌 أبرز النقاط

في قلب حي الشعلان العريق بالعاصمة دمشق، يسترعي انتباه المارة والمتبضعين اسم طريف يحمل في طياته دلالة شعبية خاصة: "سوق التنابل".

ورغم أن المفردة تُحيل في العامية إلى "الكسل"، فإن هذا السوق يُعد رمزا للتكيف مع إيقاع الحياة الحديثة وتلبية احتياجات العائلات التي تبحث عن توفير الوقت والجهد.

القصة لا تتعلق ببيع الخضار والفواكه بشكلها التقليدي، بل بتقديمها جاهزة ومعدّة للطبخ دون تحضيراتها المسبقة، من كوسا وباذنجان محفورين، إلى البامية الجاهزة، والثوم المقشر، والبقدونس المفروم، وما شابه من خضراوات وفواكه.

لم تكن نشأة هذا السوق نتاج تخطيط تجاري مسبق، بل بدأت كفكرة عفوية ومزحة بين تجار المنطقة.

ويستذكر أحد التجار القدامى في حديثه لـ"سوريا الآن" بداية التجربة بحديث بين صديقين عن إمكانية بيع "الفول المفُصص، أو البازلاء المفروطة"، لتتم تجربة الأمر ونجاحه لاحقا.

وسرعان ما تحولت تلك المزحة إلى مشروع تجاري ملحوظ، فبدأ توسيع الأصناف ليشمل تحضير وتقطيع باقي أنواع الخضراوات.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)