f 𝕏 W
بندر عباس.. من قرية صيد صغيرة إلى حارسة لمضيق هرمز

الجزيرة

سياسة منذ 10 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بندر عباس.. من قرية صيد صغيرة إلى حارسة لمضيق هرمز

مدينة ساحلية تقع على مضيق هرمز، وتُعدّ البوابة البحرية الرئيسية لإيران. هي عاصمة محافظة هرمزغان، وتضمّ ميناء بندر عباس وميناء الشهيد رجائي، أكبر الموانئ التجارية في إيران.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تُعدّ مدينة بندر عباس، الواقعة على مضيق هرمز، البوابة البحرية الرئيسية لإيران وعاصمة محافظة هرمزغان. تتمتع المدينة بأهمية اقتصادية وعسكرية بارزة، حيث تضم أكبر الموانئ التجارية في البلاد والمقر الرئيسي للبحرية الإيرانية، بالإضافة إلى أهميتها الاستراتيجية بفضل الجزر المحيطة بها. ورغم تاريخها المتأرجح بين الازدهار والتراجع، عادت المدينة إلى واجهة الأحداث مؤخراً مع تصاعد التوترات الإقليمية.
📌 أبرز النقاط

مدينة ساحلية تقع على مضيق هرمز، وتُعدّ البوابة البحرية الرئيسية لإيران. هي عاصمة محافظة هرمزغان، وتضمّ ميناء بندر عباس وميناء الشهيد رجائي، أكبر الموانئ التجارية في إيران، مما يمنحها مكانة اقتصادية بارزة، فضلا عن أهميتها العسكرية إذ تحتضن المقر الرئيس للبحرية الإيرانية.

يعني اسم بندر عباس: "ميناء عباس"، نسبة إلى الشاه الصفوي عباس الأول الذي أطلق عليها اسمه بعد استعادتها من الاحتلال البرتغالي. ويحيط بالمدينة عقد من الجزر ذات الأهمية الاستراتيجية العسكرية، هي: هرمز وقشم ولارك، والتي تُعرف بـ"خط الدفاع الأول".

ورغم موقعها الاستراتيجي وأهميتها البحرية، فقد شهدت بندر عباس عبر تاريخها مراحل متباينة من الازدهار والتراجع التجاري، متأثرة بظروفها المناخية القاسية وتبدل القوى التي تنازعت السيطرة عليها.

عادت المدينة إلى واجهة الأحداث مع تصاعد التوترات في الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية، إذ أعلنت الولايات المتحدة استهداف قاعدة بحرية فيها يوم 13 يوليو/تموز 2026، كما أفادت وسائل إعلام إيرانية في 17 يوليو/تموز بتعرض أحد جسور المدينة لغارات عقب إعلان الجيش الأمريكي شن موجة من الضربات على إيران، وفقا لوكالة الأناضول.

تقع بندر عباس في محافظة هرمزغان على الساحل الجنوبي لإيران، قرب مدخل مضيق هرمز، وتبعد عن العاصمة طهران حوالي 1333 كيلومترا، وتمتد على مساحة تقارب 96 كيلومترا مربعا، ويحدها من الشمال قضاء حاجي آباد، ومن الشرق مدينتا ميناب ورودان، ومن الغرب مدينة بندر لنجة، بينما تمتد جنوبا نحو جزيرة قشم.

تفرض حرارة الصيف المرتفعة ورطوبته الشديدة ظروفا مناخية قاسية تدفع بعض السكان إلى مغادرة المدينة مؤقتا نحو مناطق أكثر اعتدالا، بينما يحظى فصل الشتاء بطقس لطيف ومعتدل.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)