كشفت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، عن تفاصيل قالت إنها تتعلق بمراحل تطوير سلاح الطائرات المسيّرة الهجومية والانتحارية قبل معركة "طوفان الأقصى"، مشيرة إلى أن هذا السلاح أسهم في تنفيذ عمليات استهدفت مواقع وآليات عسكرية إسرائيلية خلال المعركة.
وبحسب ما نشرته الكتائب، فإن عملية تطوير هذا السلاح جرت بإشراف القائد الميداني مراد أبو مراد، الذي قالت إنه تولى قيادة سلاح الجو في لواء غزة قبل مقتله خلال الحرب.
وأضافت القسام أن مراحل التطوير شملت إجراء تجارب واختبارات على نماذج مختلفة من الطائرات المسيّرة، تضمنت تنفيذ عمليات استهداف تجريبية لآليات عسكرية باستخدام ذخائر مضادة للدروع، بهدف رفع دقة الإصابة وتعزيز الكفاءة العملياتية.
وأوضحت أن المشاهد التي بثتها تضمنت حديثًا لأبو مراد يؤكد فيه أهمية الاستعداد للمواجهات على خطوط التماس، معتبرًا أن تطوير القدرات الجوية يمثل جزءًا من الاستعدادات العسكرية التي سبقت المعركة.
وأكدت كتائب القسام أن الطائرات المسيّرة لعبت دورًا في استهداف مواقع عسكرية إسرائيلية وتعطيل وسائل قتالية خلال مجريات معركة "طوفان الأقصى"، وفق ما ورد في المادة المصورة التي نشرتها.
💬 التعليقات (0)