تواصل سلطات الاحتلال تصعيد خطواتها للتضييق على الهوية الدينية والعربية في الداخل الفلسطيني المحتل، عبر الاستعانة بآليات تنظيمية وقوانين إدارية تحول ممارسة الشعائر إلى تهم وملاحقات مالية.
وبزعم "إضعاف جودة البيئة"، أصدرت ما تسمى سلطة جودة البيئة الإسرائيلية، مئات المخالفات ضد مؤذنين.
وتعكس هذه الخطوة، توظيفًا في الإجراءات البيئية والمحلية، لتقييد الصوت المسلم، في المساجد.
وتتجلى هذه السياسة الممنهجة بشكل صارخ في كافة مدن الداخل.
مئات المخالفات ودور متكامل
ويكشف المحامي خالد زبارقة، لوكالة "صفا"، أن ما تسمى جودة البيئة، أصدرت مئات المخالفات ضد رفع الآذان، في خطوة "تبدو أنها غير مرتبطة بقانون منع رفعه".
💬 التعليقات (0)