f 𝕏 W
بدعم مغربي: مدرسة صيفية في القدس تمزج الحرف التقليدية بالذكاء الاصطناعي

راية اف ام

رياضة منذ 10 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بدعم مغربي: مدرسة صيفية في القدس تمزج الحرف التقليدية بالذكاء الاصطناعي

لم تقتصر المدرسة الصيفية التي أطلقتها وكالة بيت مال القدس الشريف في مقر مؤسسة العلية للعلوم والبيئة والفنون ببلدة بيت حنينا شمال القدس، على تعليم اليافعين الحرف التقليدية، بل حولتها إلى مساحة للابتكار، من خلال دمج الصناعات اليدوية بالتفكير التصميمي وتقنيات الذكاء الاصطناعي. ويستهدف التدريب، الذي يأتي ضمن برنامج المدارس الصيفية لموسم 2026 بتمويل من المملكة المغربية، 45 يافعا ويافعة تتراوح أعمارهم بين 12 و17 عاما، ويتواصل على مدار أربعة أسابيع، بهدف تنمية مهاراتهم الحرفية والإبداعية. ويجمع ا...

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أطلقت وكالة بيت مال القدس الشريف، بدعم من المملكة المغربية، مدرسة صيفية في القدس تهدف إلى دمج الحرف التقليدية مع تقنيات الذكاء الاصطناعي. يستهدف البرنامج 45 يافعاً ويافعة لتنمية مهاراتهم الحرفية والإبداعية من خلال التعلم العملي والتصميم بمساعدة الذكاء الاصطناعي، مع التركيز على الاستدامة وريادة الأعمال.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 3 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

لم تقتصر المدرسة الصيفية التي أطلقتها وكالة بيت مال القدس الشريف في مقر مؤسسة العلية للعلوم والبيئة والفنون ببلدة بيت حنينا شمال القدس، على تعليم اليافعين الحرف التقليدية، بل حولتها إلى مساحة للابتكار، من خلال دمج الصناعات اليدوية بالتفكير التصميمي وتقنيات الذكاء الاصطناعي.

ويستهدف التدريب، الذي يأتي ضمن برنامج المدارس الصيفية لموسم 2026 بتمويل من المملكة المغربية، 45 يافعا ويافعة تتراوح أعمارهم بين 12 و17 عاما، ويتواصل على مدار أربعة أسابيع، بهدف تنمية مهاراتهم الحرفية والإبداعية.

ويجمع البرنامج بين التدريب على الحرف التقليدية والتصميم باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، إذ يتعرف المشاركون إلى أنواع الخشب والنسيج وتقنيات العمل المختلفة، إلى جانب مفاهيم الاستدامة وإعادة التدوير، قبل الانتقال إلى مرحلة تصميم أعمالهم باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، بما يتيح لهم تطوير تصاميمهم واختيار الألوان المناسبة لها.

وقالت مديرة مؤسسة العلية للعلوم والبيئة والفنون، سمر قرش، إن المدرسة الصيفية صممت لتمنح اليافعين فرصة لاكتشاف قدراتهم واهتماماتهم من خلال التعلم العملي، مؤكدة أن الهدف لا يقتصر على تعليم الحرف، وإنما يمتد إلى مساعدة المشاركين على إيجاد مسار إبداعي يمكن البناء عليه مستقبلا.

وأوضحت أن المؤسسة تأمل في استكمال هذا المسار من خلال برامج لاحقة في ريادة الأعمال، بما يحول المهارات الحرفية إلى مسار إنتاجي، مثمنة استمرار دعم وكالة بيت مال القدس الشريف، ومشيرة إلى أن المدرسة الصيفية جاءت امتدادا للبرنامج الحرفي الذي نفذته الوكالة خلال شهر رمضان الماضي بمشاركة حرفيين مغاربة.

ويقوم البرنامج على التدريب في مجالات صناعة المجوهرات والحلي، والنسيج، والحفر والنقش على الخشب، ويختتم بمعرض لأعمال المشاركين، كما يتيح للشباب الذين شاركوا في البرامج السابقة نقل خبراتهم إلى الجيل الأصغر، في خطوة تعكس استدامة المشروع.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)