f 𝕏 W
10 تريليونات دولار.. كيف أصبحت الجريمة الرقمية ثالث أكبر اقتصاد بالعالم؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 10 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

10 تريليونات دولار.. كيف أصبحت الجريمة الرقمية ثالث أكبر اقتصاد بالعالم؟

تشهد الهجمات السيبرانية تصاعدا عالميا أدى إلى خسائر تشغيلية ومالية كبيرة، مما دفع الحكومات والمؤسسات إلى زيادة الإنفاق على الأمن السيبراني وتوسيع الاستثمارات في حماية البنى التحتية الحيوية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشير التقديرات إلى أن الجريمة الرقمية قد تصبح ثالث أكبر اقتصاد في العالم بحلول عام 2026، حيث يُتوقع أن تصل تكلفتها إلى 10.5 تريليون دولار. تتسبب الهجمات السيبرانية في خسائر مالية وتشغيلية كبيرة للقطاعات الحيوية، مما يدفع الحكومات والشركات إلى زيادة الإنفاق على الأمن الرقمي. في المقابل، تشهد سوق الأمن السيبراني نمواً ملحوظاً لمواجهة هذه التهديدات المتزايدة.
📌 أبرز النقاط

تواصل الهجمات السيبرانية تصعيدها على مستوى العالم، مسببة خسائر مالية وتشغيلية متزايدة للقطاعات الحيوية، في وقت تتجه فيه الحكومات والشركات إلى زيادة الإنفاق على الأمن الرقمي لمواجهة التهديدات المتنامية، وسط اتساع رقعة المواجهات الإلكترونية المرتبطة بالنزاعات الدولية.

وأشار يوسف خطاب عبر الشاشة التفاعلية للجزيرة إلى أنه بحسب تقديرات مؤسسة "سايبر سيكيورتي فنتشرز" فإن كلفة الجرائم السيبرانية عالميا مرشحة للارتفاع إلى نحو 10.5 تريليونات دولار خلال عام 2026، وهو رقم يضع اقتصاد الجريمة الرقمية في المرتبة الثالثة عالميا بعد اقتصادي الولايات المتحدة والصين، مع خسائر تتدفق بمعدل يناهز 333 ألف دولار في الثانية الواحدة، في مؤشر يعكس اتساع نطاق التهديدات الإلكترونية وتنامي آثارها الاقتصادية على الدول والمؤسسات.

وأوضح أن الجريمة الرقمية أصبحت أحد أبرز مصادر استنزاف الموارد المالية، بعدما تسببت الهجمات الإلكترونية في تعطيل عمل قطاعات حيوية في عدد من الدول، في حين باتت ساعات التوقف عن العمل تمثل أكثر من 60% من إجمالي الخسائر المالية التي تتكبدها الشركات جراء الهجمات السيبرانية.

ويعكس هذا الواقع تنامي المخاطر التي تواجه المؤسسات، مع تحول الهجمات الإلكترونية إلى أدوات قادرة على إحداث شلل تشغيلي واسع النطاق وتعطيل الخدمات الأساسية.

في المقابل، سجلت سوق الأمن السيبراني العالمي نموا غير مسبوق، إذ تشير التوقعات إلى تجاوز حجمها 300 مليار دولار خلال عام 2026، مدفوعة بتزايد الطلب على حلول الحماية الرقمية في ظل تصاعد التهديدات.

كما ارتفع الإنفاق النهائي للمؤسسات على أمن المعلومات إلى أكثر من 240 مليار دولار، محققا نموا سنويا تجاوز 12.5%، في ظل توسع عقود الطوارئ والاستثمارات الموجهة لتعزيز البنية التحتية الرقمية وحماية الأنظمة الحيوية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)