f 𝕏 W
نتنياهو يجمّد خطة ترامب للسلام حتى نهاية العام؟

راية اف ام

سياسة منذ 10 أيام 👁 1 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

نتنياهو يجمّد خطة ترامب للسلام حتى نهاية العام؟

دخلت خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة مرحلة جمود، بعدما رفضت الحكومة الإسرائيلية خريطة الطريق المعدلة التي طرحها مجلس السلام المدعوم من الولايات المتحدة، والخاصة بترتيبات نزع سلاح حركة حماس والفصائل الفلسطينية. وبينما يحاول الوسطاء في مصر وقطر وتركيا إنقاذ اتفاق وقف إطلاق النار والانتقال إلى مرحلته الثانية، يرجح محللون أن يبقى المسار السياسي معلقاً إلى ما بعد الانتخابات في إسرائيل والولايات المتحدة. وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء الثلاثاء: أرسلوا لنا مسو..

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
دخلت خطة السلام الأمريكية لقطاع غزة مرحلة جمود بعد رفض إسرائيل لخريطة طريق معدلة لنزع سلاح الفصائل الفلسطينية. يسعى وسطاء من مصر وقطر وتركيا لإنقاذ اتفاق وقف إطلاق النار، لكن محللين يتوقعون استمرار التعليق السياسي حتى ما بعد الانتخابات في إسرائيل والولايات المتحدة. يأتي هذا التجميد وسط اتهامات إسرائيلية للفصائل بخرق الاتفاق، وبيان مشترك من الدول الثلاث يحذر من تداعيات الانتهاكات الإسرائيلية على جهود التهدئة.
📌 أبرز النقاط

دخلت خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة مرحلة جمود، بعدما رفضت الحكومة الإسرائيلية خريطة الطريق المعدلة التي طرحها "مجلس السلام" المدعوم من الولايات المتحدة، والخاصة بترتيبات نزع سلاح حركة "حماس" والفصائل الفلسطينية. وبينما يحاول الوسطاء في مصر وقطر وتركيا إنقاذ اتفاق وقف إطلاق النار والانتقال إلى مرحلته الثانية، يرجح محللون أن يبقى المسار السياسي معلقاً إلى ما بعد الانتخابات في إسرائيل والولايات المتحدة.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء الثلاثاء: "أرسلوا لنا مسودة، لم نوافق عليها، ليست مسودتنا. أرسلنا تعليقاتنا". في المقابل، كثفت مصر وقطر وتركيا جهودها لإخراج اتفاق وقف إطلاق النار، الموقع في تشرين الأول/أكتوبر الماضي في شرم الشيخ، من حالة الجمود تمهيداً للانتقال إلى المرحلة الثانية. وأصدرت الدول الثلاث بياناً مشتركاً، يوم الاثنين، شددت فيه على أن "استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يشكل خرقاً للاتفاق، ويقوض الجهود المبذولة لتنفيذ المرحلة الثانية منه، خاصة عقب إعلان حماس والفصائل الفلسطينية موافقتها على خريطة الطريق، ولا سيما حصر السلاح، ويهدد مسار التهدئة ويزيد من معاناة المدنيين في قطاع غزة".

يتوقع الخبير في الشؤون الإسرائيلية في "مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية" الدكتور سعيد عكاشة أن يستمر الجمود حتى نهاية العام، ويقول لـ"النهار": "الانتخابات الإسرائيلية ستجري في 27 تشرين الأول/أكتوبر، واستحقاق الكونغرس في 4 تشرين الثاني/نوفمبر". ويضيف: "ستبقى الخطة مجمدة لحين تشكيل حكومة إسرائيلية جديدة، وحتى تتضح ملامح مجلسي النواب والشيوخ". ويرى عكاشة أن توقيت طرح خريطة الطريق "لم يكن موفقاً، ولم يراعِ التجاذبات التي تسبق الانتخابات في إسرائيل والولايات المتحدة، خصوصاً أن آلية نزع سلاح غزة بقيت غير واضحة، وهو ما جعلها عرضة للاعتراضات منذ البداية".

بيان الوسطاء يرفع سقف الضغط

وتعتبر المحللة السياسية والباحثة الفلسطينية في الشؤون الدولية الدكتورة تمارا حداد أن البيان المشترك للوسطاء "يشكل تطوراً سياسياً مهماً، لأنه يصدر عن الأطراف نفسها التي ترعى التفاوض وتنفيذ خريطة الطريق". وتضيف، في حديثها لـ"النهار"، أن البيان "يعكس موقفاً موحداً للوسطاء الثلاثة، وهو أمر لم يكن متاحاً في جميع المحطات السابقة. كما أن صدوره بهذه اللغة الحازمة يعني أن الدول الراعية باتت ترى أن استمرار الانتهاكات يهدد الوضع الإنساني في غزة، ويقوض في الوقت نفسه مصداقية جهود الوساطة وفرص تثبيت وقف إطلاق النار والانتقال إلى المرحلة التالية". وتشدد على أن هذا التصعيد الديبلوماسي "لن يكون كافياً إذا لم يترافق مع إجراءات وضغوط دولية ملموسة، لأن خطر تعثر أو انهيار خريطة الطريق سيبقى قائماً، بما يحمله ذلك من تداعيات إنسانية وسياسية وأمنية على غزة والمنطقة".

نزع السلاح... العقدة الأصعب

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)