f 𝕏 W
"إسرائيل" تمنعها وتُحرقها.. "جميل مقداد" يلمس روح غزة بترميم مصاحفها

وكالة صفا

سياسة منذ 10 أيام 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

"إسرائيل" تمنعها وتُحرقها.. "جميل مقداد" يلمس روح غزة بترميم مصاحفها

على أطراف طاولة خشبية متهالكة، ينساب غراء دافئ بين أصابع جميل مقداد، يلمس بها حواف مصحف محترق الأطراف، تمزقت أحشاؤه بفعل الشظايا.  يُسند مقداد المترجم والطابع المحبوب، صدره إلى الطاولة، يقلب الصفحا

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
في ظل الحرب المستمرة على قطاع غزة، يعمل جميل مقداد، المترجم والطابع، على ترميم المصاحف المتضررة بفعل القصف، معبراً عن أن هذا العمل يمثل له صيانة لروحه. وتتفاقم الأزمة بسبب منع الاحتلال الإسرائيلي دخول المصاحف الجديدة ومستلزمات الطباعة، مما يزيد من حاجة السكان للقرآن الكريم بحثاً عن السكينة وسط الدمار.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

على أطراف طاولة خشبية متهالكة، ينساب غراء دافئ بين أصابع جميل مقداد، يلمس بها حواف مصحف محترق الأطراف، تمزقت أحشاؤه بفعل الشظايا.

يُسند مقداد المترجم والطابع المحبوب، صدره إلى الطاولة، يقلب الصفحات البالية برفق وكأنه يضمد جراح أجساد لا أوراق، ثم يتوقف لينظر إلى الفراغ.

ويقول بصوت يملؤه الشجن لوكالة "صفا"، "أنا لما بمسك المصحف، بمسك روح، كأني بعمل صيانة لحياتي من ولا شيء".

في غزة التي تطحنها حرب الإبادة الجماعية، امتد النزيف ليطال المعتقد والروح، أُحرقت المطابع، ودُمّرت المساجد والمكتبات العامة، واستُهدفت دور العبادة لتتحول آلاف المصاحف إلى رماد تحت الأنقاض.

وتتفاقم هذه الأزمة بفعل قرار الاحتلال الصارم بمنع دخول المصاحف الجديدة ومستلزمات الورق والطباعة إلى قطاع غزة بشكل كامل، في وقت تتزايد فيه حاجة السكان الملحة للقرآن، حيث تعج الخيام ومراكز الإيواء المكتظة بحلقات الحفظ.

ويقبل الأهالي والأطفال بالصيف، على كتاب الله بحثاً عن السكينة وسط أهوال القصف والنزوح.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)