أظهرت نتائج الانتخابات التمهيدية الأمريكية اتساع نفوذ الجناح التقدمي داخل الحزب الديمقراطي، في ظل تحقيق مرشحين يتبنون مواقف مؤيدة للحقوق الفلسطينية انتصارات جديدة على حساب مرشحي المؤسسة الحزبية، بما يعكس تحولا متزايدا في موازين القوى داخل الحزب.
ووفقا للأرقام المتداولة، يشغل أكثر من 250 سياسيًا من التيار التقدمي حاليا مناصب منتخبة في مختلف أنحاء الولايات المتحدة، في مؤشر على تنامي حضور هذا التيار داخل المؤسسات التشريعية والتنفيذية.
كما أظهرت نتائج الانتخابات التمهيدية لهذا العام تمكن 35 مرشحا تقدميا من إقصاء مرشحي المؤسسة الديمقراطية في سباقات الكونغرس، وهو ما يراه مراقبون تحولا لافتا في توجهات الحزب الديمقراطي وقاعدته الانتخابية. أخبار ذات صلة ممداني يهز العالم من أجل غزة.. ملايين المشاهدات لـ"خطاب الإبادة" الذهب يتراجع مع صعود الدولار والنفط يهبط بأكثر من دولار
ومن أبرز نتائج الجولة الأخيرة، فوز عبد الرحمن السيد بترشيح الحزب الديمقراطي لانتخابات مجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان، إلى جانب فوز عدد من المرشحين المعروفين بدعمهم للقضية الفلسطينية، بينهم رشيدة طليب، ودونافان ماكيني، وويليام لورنس، وجون دوريسكي.
وعقب إعلان فوزه، صعد عبد الرحمن السيد من انتقاداته للاحتلال الإسرائيلي مؤكدا أن المشكلة لا تقتصر على حكومة بنيامين نتنياهو، وإنما تمتد إلى سياسات الدولة الإسرائيلية نفسها.
وقال إن "إسرائيل أصبحت في عهد نتنياهو أكثر عدوانية وأكثر تعطشا للدماء"، متهما إياها بارتكاب إبادة جماعية وممارسة نظام فصل عنصري، ومتسائلا عن أسباب استمرار الولايات المتحدة في تمويل دولة تعرقل قيام دولة فلسطينية مستقلة.
💬 التعليقات (0)