f 𝕏 W
لماذا اختارت رابطة الدوري الفرنسي السنغال مركزا للتوسع؟

الجزيرة

رياضة منذ 10 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لماذا اختارت رابطة الدوري الفرنسي السنغال مركزا للتوسع؟

أغلق الدوري الفرنسي مكتبه في المكسيك بعد عام واحد فقط من افتتاحه، ونقل عملياته إلى السنغال، مستهدفا تعزيز وجوده وسط عشاق الكرة في القارة الأفريقية. خطوة إستراتيجية تُبرز أهمية أفريقيا في خطط التوسع.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أغلقت رابطة الدوري الفرنسي مكتبها في المكسيك بعد عام واحد من افتتاحه، وقررت نقل استراتيجية توسعها الدولي إلى السنغال. جاء هذا القرار بعد أن لم تحقق الأهداف المرجوة في السوق المكسيكية، والتي تتسم بمنافسة قوية من دوريات أوروبية أخرى. تركز الرابطة الآن على القارة الأفريقية كمركز استراتيجي جديد لتطوير حضورها وتسويق حقوق البث.
📌 أبرز النقاط

أغلقت رابطة الدوري الفرنسي نهاية يوليو/تموز الماضي مكتبها في مكسيكو، بعد عام واحد فقط من افتتاحه، وقررت نقل نشاطه إلى دكار عاصمة السنغال، في تحول يعكس إعادة توجيه إستراتيجية التوسع الدولي للدوري الفرنسي نحو القارة الأفريقية.

وأنشئ المكتب المكسيكي لتطوير حضور الدوري الفرنسي وتسهيل تسويق حقوق البث التلفزيوني في السوق المكسيكية، لكن حصيلته بعد أشهر من العمل لم ترق إلى التوقعات، سواء على مستوى الانتشار أو التطوير التجاري، حسب صحيفة "ليكيب" (L’Équipe) الفرنسية.

ووفق الصحيفة المذكورة، اعتمد المكتب على ممثل واحد فقط في عين المكان، بميزانية قُدّرت بنحو 100 ألف يورو (نحو 108 آلاف دولار)، وهو رقم لم تؤكده الرابطة رسميا. ومَوّل جزء من هذه الميزانية جولة لكأس الدوري الفرنسي في مواقع رمزية بالعاصمة المكسيكية، إضافة إلى أنشطة ترويجية على هامش مباريات أولمبيك مارسيليا في مونتيري، بينما افتتح نادي باريس سان جيرمان أكاديمية في غوادالاخارا.

وكانت هذه الخطوة جزءا من إستراتيجية دولية أوسع، إذ تملك الرابطة مكتبا في الصين منذ 2017، وشراكة مع وكالة في نيويورك لتمثيل الدوري الفرنسي في الولايات المتحدة الأمريكية منذ عام 2022. لكن السوق المكسيكية بدت أصعب، بحسب ليكيب، بفعل منافسة راسخة من الدوري الإنجليزي الممتاز والدوري الإسباني والبوندسليغا، الذي يمتلك استوديو إنتاج في غوادالاخارا.

وأشار دافيد لابرون، مدير حقوق الإعلام الدولية في الرابطة، إلى ندرة اللاعبين الفرنسيين الذين خاضوا تجربة في المكسيك، باستثناء حالة أندريه بيار جينياك الذي صار أسطورة في نادي تيغريس. في المقابل، ذكر أن مرور رافاييل ماركيز بنادي موناكو بين عامي 1999 و2003 جعل من فريق الإمارة المرجع الفرنسي الأكثر متابعة في أمريكا الجنوبية بعد باريس سان جيرمان.

ورغم إغلاق المكتب، ستواصل شبكة "فوكس" بث الدوري الفرنسي في المكسيك حتى 2027، وفق موقع "لو بوتي ليلوا" (le petit lillois).

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)