f 𝕏 W
"لا سمح الله أن يصبح رئيسا".. فانس يحذر من وصول عبدول للبيت الأبيض

الجزيرة

سياسة منذ 10 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"لا سمح الله أن يصبح رئيسا".. فانس يحذر من وصول عبدول للبيت الأبيض

أثار تحذير جيه دي فانس من أن يكون عبدول السيد رئيسا لأمريكا عقب فوزه بميشيغان جدلا واسعا، وسط اتهامات للجمهوريين بالعنصرية والذعر المبكر من صعود السياسي التقدمي.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذر نائب الرئيس الأمريكي مايك فانس من احتمال وصول عبد الرحمن السيد، المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان، إلى البيت الأبيض مستقبلاً. جاءت تصريحات فانس عقب فوز السيد في الانتخابات التمهيدية، واعتبرها البعض تأجيجاً للخطاب العنصري والإسلاموفوبي. يرى محللون أن هذه التحذيرات تعكس قلقاً سياسياً لدى الحزب الجمهوري من صعود نجم السيد واحتمالية ترشحه للرئاسة مستقبلاً.
📌 أبرز النقاط

لا تزال تداعيات الفوز الذي حققه عبد الرحمن السيد "عبدول" في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي لمجلس الشيوخ بولاية ميشيغان تتفاعل بقوة في الأوساط السياسية في واشنطن، حيث انتقل سجال القيادات الجمهورية معه من محاولة تحجيمه محليا إلى التحذير الصريح من وصوله مستقبلا إلى البيت الأبيض.

فبعد الهجوم الحاد الذي شنّه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، دخل نائبه جيه دي فانس على خط المواجهة، محذرا، خلال اجتماع عُقد في واشنطن لمناقشة جهود مكافحة الاحتيال، من صعود الطبيب الأمريكي ذي الأصول المصرية، إذ قال: "لا سمح الله.. قد يصبح عبد الرحمن السيد رئيسا بعد 3 أعوام، ولا نريد له أن يلغي كل العمل الرائع الذي كنا نقوم به".

وسرعان ما أشعلت تصريحات فانس موجة عارمة من الاستنكار عبر منصات التواصل الاجتماعي والأوساط السياسية، حيث اتهمه متابعون وركائز في الشارع التقدمي بالقفز على موجة "الإسلاموفوبيا" وتأجيج الخطاب العنصري لإرهاب الناخبين.

واعتبر ناشطون أن تصريح نائب الرئيس لا يُعبِّر عن "قلق سياسي مشروع" أو "سخرية عابرة"، بل يُمثِّل "عنصرية صريحة ترتدي بذلة وربطة عنق"، وتعتمد على استهداف الأصول والخلفيات بدلا من مقارعة البرامج والسياسات بالصندوق.

ورأى محللون للشأن الأمريكي أن تحذيرات فانس المبكرة قبل أن يخوض عبدول الانتخابات العامة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل أمام المرشح الجمهوري مايك روجرز تعكس حالة من "الذعر السياسي" والقلق الضمني لدى الحزب الجمهوري من نتائج استطلاعات الرأي الداخلية.

وأشار متابعون إلى أنه إذا تمكّن عبد الرحمن السيد من حسم مقعد ميشيغان بفارق مريح -وهي إحدى أهم الولايات المتأرجحة والمفصلية على المستوى الوطني- فإن ذلك سيصنفه تلقائيا كرمز شاب وبارز للتيار التقدمي، وسيجعل منه منافسا طبيعيا على الرئاسة مستقبلا، وهو ما يفسر محاولات ترمب وفانس المبكرة لتطويق نفوذه.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)