أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رمزي رباح، أن التصعيد الإسرائيلي الأخير في قطاع غزة يكشف تنكّر حكومة الاحتلال للتفاهمات الأخيرة، محذرًا من محاولات إسرائيلية لفرض شروط تعجيزية وسيطرة أمنية مفتوحة على القطاع.
وأوضح رباح في تصريحات لـ "وكالة سند للأنباء"، اليوم الخميس، أن الفصائل الفلسطينية أبدت ارتياحها للترتيبات والأجندة المتفق عليها بشأن ورقة المبعوث الدولي نيكولاي ملادينوف وآليات تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي حظيت بإشادة أمريكية ودولية ووصفتها واشنطن بالخطوة التاريخية.
وأضاف رباح أن الجميع فوجئ بتراجع حكومة الاحتلال ورفضها البدء في تنفيذ التزاماتها والتنصل من الجداول الزمنية المتفق عليها، لافتًا إلى أن "إسرائيل" تسعى لتعطيل الاتفاق وإفراغه من مضمونه عبر تقديم قضية السلاح على بقية البنود، ورفض الانسحاب من غزة، وطرح مشروع للسيطرة الأمنية لأجل غير مسمى. إقرأ أيضاً قطر تُطالب "إسرائيل" بتنفيذ اتفاق غزة
وأشار عضو اللجنة التنفيذية إلى أن هذا الموقف يعكس السياسة الإسرائيلية القائمة على استمرار العدوان وخلق بيئة تدفع الفلسطينيين نحو التهجير ضمن مشروع للتوسع والسيطرة، وهو ما يتضح من استمرار المجازر والتصعيد الميداني.
وشدد رباح أن الموقف الأمريكي بات على المحك، لا سيما بعد إشادة واشنطن بالموقف الفلسطيني المسؤول، داعيًا الولايات المتحدة إلى استخدام نفوذها للضغط على "إسرائيل" وإلزامها بالاتفاق.
وطالب الدول الضامنة بالانتقال من بيانات الاستنكار إلى ممارسة ضغط فعلي ومباشر على حكومة الاحتلال.
💬 التعليقات (0)