f 𝕏 W
شراكة تنموية جديدة بين وزارة العمل وكاريتاس القدس لتعزيز التشغيل والتمكين الاقتصادي

راية اف ام

سياسة منذ 10 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

شراكة تنموية جديدة بين وزارة العمل وكاريتاس القدس لتعزيز التشغيل والتمكين الاقتصادي

التقت وزيرة العمل د. إيناس العطاري، اليوم، مع الأمين العام لكاريتاس القدس أنطون أصفر، والوفد المرافق له، لتعزيز التعاون المشترك في مجالات العمل المختلفة، التشغيل، والتدريب المهني، وريادة الأعمال، وإنشاء التعاونيات، بما يسهم في توسيع فرص العمل وتحسين سبل العيش للفئات الأكثر احتياجا، لا سيما الشباب والنساء والأشخاص ذوي الإعاقة. وأكدت الدكتورة عطاري، خلال اللقاء، أن الوزارة تولي أهمية كبيرة لتكاملية الجهود من خلال تعزيز الشراكات مع المؤسسات الوطنية والدولية، بما يدعم تنفيذ برامج وسياسات التشغيل،..

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
وقعت وزارة العمل الفلسطينية شراكة تنموية جديدة مع منظمة كاريتاس القدس بهدف تعزيز مجالات التشغيل والتدريب المهني وريادة الأعمال وإنشاء التعاونيات. تهدف هذه الشراكة إلى توسيع فرص العمل وتحسين سبل العيش للفئات الأكثر احتياجًا، خاصة الشباب والنساء وذوي الإعاقة، وذلك ضمن استراتيجية الوزارة للفترة 2025-2027 التي تركز على التشغيل والريادة والتدريب المهني والتعاونيات.
📌 أبرز النقاط

التقت وزيرة العمل د. إيناس العطاري، اليوم، مع الأمين العام لكاريتاس القدس أنطون أصفر، والوفد المرافق له، لتعزيز التعاون المشترك في مجالات العمل المختلفة، التشغيل، والتدريب المهني، وريادة الأعمال، وإنشاء التعاونيات، بما يسهم في توسيع فرص العمل وتحسين سبل العيش للفئات الأكثر احتياجا، لا سيما الشباب والنساء والأشخاص ذوي الإعاقة.

وأكدت الدكتورة عطاري، خلال اللقاء، أن الوزارة تولي أهمية كبيرة لتكاملية الجهود من خلال تعزيز الشراكات مع المؤسسات الوطنية والدولية، بما يدعم تنفيذ برامج وسياسات التشغيل، ويرفع من جاهزية الباحثين عن عمل، ويعزز فرص اندماجهم في سوق العمل، انسجاما مع أولويات الحكومة وخطة الوزارة في التخفيف من آثار التحديات الاقتصادية التي يواجهها المجتمع الفلسطيني، وتعزيز صمود المواطنين.

واستعرضت الدكتورة عطاري استراتيجية التشغيل للفترة 2025-2027، والتي ترتكز على أربعة محاور رئيسية، وهي: التشغيل والريادة والتدريب المهني والتعاونيات، والتي تمثل رؤية شاملة ومتكاملة من أجل توحيد وتكاتف الجهود بين الوزارة وكافة أطراف الإنتاج، ومؤسسات المجتمع المحلي والدولي، بهدف المساهمة في خلق فرص العمل، وتلبية متطلبات السوق المحلي والدولي من المهن والتخصصات الحديثة والنوعية التي يحتاجها، بهدف تقليص الفجوة في احتياجات سوق العمل.

وأكدت وزيرة العمل أن الوزارة تواصل تنفيذ برامجها التنموية والتشغيلية من خلال ذراعها التنفيذي الصندوق الفلسطيني للتشغيل وبالتعاون مع الشركاء، بهدف تمكين الباحثين عن العمل وتأهيلهم وتعزيز فرص التشغيل.

وفي مجال التدريب المهني، أضافت أن هناك 74 برنامج تدريب مهني في 14 مركز تدريب مهني تابعة للوزارة موزعة على محافظات الوطن، من أجل تأهيل الأيدي العاملة بالمهارات التي يحتاجها سوق العمل، لتوفير فرص عمل تسهم في تمكينهم اقتصاديا واجتماعيا.

كما أشارت الدكتورة عطاري إلى دور الوزارة في نشر ثقافة الفكر التعاوني بين الشباب والنساء، وتشجيعهم على انشاء جمعيات تعاونية حديثة ونوعية وريادية تواكب التطورات التكنولوجية، وتسهم في فتح فرص عمل جديدة لهم، مؤكدة على أن قطاع التعاونيات يعد رافعة أساسية لدعم الاقتصاد الوطني، وتعزيز التنمية المستدامة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)